أهالي طلاب مدرسة “رفح” يعلنون مقاطعة الدوام حتى إعادة فتح المدرسة
شارك الخبر عبر واتساب
أعلنت لجنة أهالي طلاب مدرسة رفح التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في منطقة الميناء بمدينة طرابلس، اليوم الاثنين 21 يلول/ سبتمبر، مقاطعة الدوام الدراسي وعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس البديلة حتى إعادة افتتاح مدرستهم، وأكدت مواصلة التحركات تحت شعار:”لا دوام دون رفح.”
وجاء الإعلان عقب الاعتصام الذي نُفذ أمام مدرسة رفح، اليوم الاثنين 21 أيلول/سبتمبر، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي 2026–2027، حيث بدأ الطلاب عامهم بالجلوس في الشارع أمام مدرستهم المغلقة، احتجاجاً على قرار «أونروا» نقلهم إلى مدارس أخرى.
وشكرت لجنة الأهالي جميع العائلات التي شاركت في الاعتصام ووقفت دفاعاً عن حق أبنائها، إلى جانب اللجان الشعبية الفلسطينية وأهالي منطقة الميناء الذين ساندوا التحرك.
وأشارت اللجنة إلى ظهور ما وصفته بـ”بعض الخيوط البيضاء”، في إشارة إلى بوادر إيجابية لم تحدد طبيعتها، لكنها شددت على أن استكمال التحرك يحتاج إلى “نَفَس طويل وثبات.”
ووجهت اللجنة رسالة إلى أهالي وطلاب مدرسة اللد، عبّرت فيها عن احترامها لهم، وطالبتهم بتفهم موقف أهالي “رفح” ومساندتهم، مؤكدة وحدة القضية بالقول: «رفح اليوم، وغداً اللد؛ أولادنا هم أولادكم، وقضيتنا واحدة.
وانتقد البيان عدم تحرك إدارة “أونروا” رغم مشهد الأطفال الجالسين في الشارع أمام مدرستهم، مؤكداً أن الأهالي لن يتراجعوا عن مطلبهم، وأن الطلاب “ليسوا أرقاماً” ومدرسة رفح حق لهم.
وكان أهالي الطلاب والفصائل واللجان الشعبية قد اعتصموا صباح اليوم أمام مدرسة رفح، بالتزامن مع إغلاق مدرسة اللد وتعطيل الدراسة فيها، رفضاً لنقل نحو 140 طالباً وطالبة من المقيمين في طرابلس إليها.
وتبعد “اللد” نحو 7 كيلومترات عن منطقة الميناء، وسط مخاوف من ارتفاع عدد طلابها من نحو 300 إلى قرابة 450 طالباً، وما يرافق ذلك من اكتظاظ وكلفة مواصلات وأعباء تعليمية ونفسية إضافية على الأطفال وعائلاتهم.