الرئاسة الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقف كارثة غزة الإنسانية
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
حمّلت الرئاسة الفلسطينية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والحصار، مع اقتراب فصل الشتاء وما شهده القطاع من غرق خيام النازحين بمياه الأمطار وافتقارهم إلى المأوى الآمن ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية.
وأكدت أن استمرار هذه المأساة وحرمان المواطنين من أبسط مقومات الحياة نتيجة مباشرة لإمعان الاحتلال في سياساته العدوانية، ومواصلته عرقلة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وعدم التزامه بقرار مجلس الأمن الدولي وخطة الرئيس ترمب لوقف إطلاق النار في القطاع، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً وفاعلاً لوضع حد لهذه المعاناة.
كما حمّلت الرئاسة مجلس السلام ومبعوثه نيكولاي ملادينوف مسؤولية عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان تنفيذ الالتزامات المترتبة على الاحتلال، مؤكدة أن التغاضي عن هذه الانتهاكات لا يسهم في معالجة الأزمة بل يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد فرص تثبيت الاستقرار.
وطالبت مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات سريعة تضمن وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتلزم حكومة الاحتلال بتنفيذ التزاماتها، وفتح جميع المعابر أمام إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية دون قيود أو عراقيل، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وشددت الرئاسة على أن الأولوية العاجلة يجب أن تكون لإنقاذ الفلسطينيين في قطاع غزة، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وإنهاء معاناتهم الإنسانية.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
الدعوة تأتي مع تفاقم أزمة النازحين في غزة بسبب غرق الخيام بمياه الأمطار وقرب فصل الشتاء، واستمرار الحصار وعرقلة دخول المساعدات.
ما التالي
مطالبة مجلس الأمن بالتحرك الفوري لإلزام الاحتلال بفتح المعابر وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين