فتح تحمّل حكومة الاحتلال مسؤولية كارثة النازحين بغزة
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
حذّرت حركة فتح من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل غرق خيام النازحين ومراكز إيوائهم بمياه الأمطار، وغياب المأوى والتدفئة والاحتياجات الأساسية عنهم.
وقالت الحركة، في بيان، إن هذا الواقع شاهد جديد على حجم المعاناة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين جراء استمرار سياساته العدوانية ورفضه تنفيذ بنود قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بوقف إطلاق النار في القطاع.
وحمّلت فتح حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة، بسبب استمرار العدوان والحصار وتعطيل جهود الإغاثة وإعاقة إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، مؤكدة أن ترك مئات آلاف المواطنين في مواجهة البرد والأمطار دون أبسط مقومات الحياة وضع إنساني لا يجوز للمجتمع الدولي السكوت عليه.
واعتبرت الحركة أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في ظل غياب إجراءات دولية رادعة يضع الجهات الدولية المعنية، بما فيها مجلس السلام ومبعوثه نيكولاي ملادينوف، أمام مسؤولياتها في ضمان تنفيذ الالتزامات المعلنة ومنع الاحتلال من التنصل منها أو عرقلة وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وطالبت فتح مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل الفوري والفاعل، واتخاذ خطوات عملية وملزمة لإجبار حكومة الاحتلال على وقف انتهاكاتها ورفع القيود عن إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، وضمان وصولها إلى جميع مناطق قطاع غزة، وتوفير المأوى ووسائل التدفئة والاحتياجات الضرورية للنازحين وحماية المدنيين من تداعيات استمرار العدوان والحصار.
وشددت الحركة على أن إنقاذ الفلسطينيين في قطاع غزة وتأمين مقومات صمودهم وحقهم في الحياة بكرامة يجب أن يتصدرا الأولويات الدولية، مؤكدة أن المطلوب ليس مزيداً من التصريحات والمواقف، بل تحرك جاد ومسؤول يترجم الالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة على الأرض وينهي معاناة الفلسطينيين ويضع حداً للكارثة الإنسانية المتواصلة.
في سياق متصل
ما التالي
طالبت فتح مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري والفاعل واتخاذ خطوات ملزمة لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته وفتح المعابر أمام المساعدات