عاجل
  • 23:21 أُطلق صاروخ من منطقة سيريك باتجاه أهداف معادية في مضيق هرمز.
  • 23:21 أُطلق صاروخ من منطقة سيريك باتجاه أهداف معادية في مضيق هرمز.
  • 23:21 أُطلق صاروخ من منطقة سيريك باتجاه أهداف معادية في مضيق هرمز.

البلاد

270 ألف خيمة غالبيتها مهترئة تهدد مليوني نازح بغزة

شارك الخبر عبر واتساب
وكالة المخيمات للأنباء — البلاد

الخبر

دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والمنظمات الإنسانية إلى تحرك فوري ومنسق لإنقاذ أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومواجهة كارثة إنسانية وبيئية متفاقمة مع حلول فصل الشتاء، محذرة من أن تتحول إلى كارثة أوسع تحصد مزيداً من الأرواح، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن والمرضى.

وأوضحت الوزارة في بيان مساء السبت أن استمرار الإبادة الجماعية والعدوان الإسرائيلي على القطاع فاقم الكارثة الإنسانية وعرقل جهود التعافي المبكر، مشيرة إلى أن الأمطار الأولى التي هطلت خلال الساعات الماضية كشفت حجم المعاناة التي يواجهها المهجرون قسراً هناك.

وبحسب الوزارة، يواجه نحو مليوني مواطن ظروفاً إنسانية قاسية موزعين على نحو 270 ألف خيمة ومواقع إيواء في مختلف محافظات القطاع، فيما تقدّر نسبة الخيام المهترئة وغير الصالحة للاستخدام بين 60% و85% بعد نحو ثلاثة أعوام من الإبادة والتهجير القسري المتواصل، كما يعيش أكثر من 400 ألف نازح في مناطق شديدة الخطورة معرضة للفيضانات أو تجمع مياه الأمطار أو قريبة من شاطئ البحر.

وأكدت الوزارة أن المخاطر تتفاقم جراء التدمير الواسع للبنية التحتية، لا سيما شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، وسط افتقار الأطفال وكبار السن والمرضى للملابس الشتوية والأغطية والفرشات ووسائل التدفئة الآمنة، في ظل انقطاع الكهرباء ونقص الوقود، ما يجعل التعرض للبرد والأمطار تهديداً مباشراً لحياتهم.

وشددت الوزارة على أن المطلوب لم يعد يقتصر على إطلاق النداءات الإنسانية، بل بات يستوجب الانتقال الفوري إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن، بما فيها القراران 2720 و2803، وتنفيذ إجراءات عملية وملموسة في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وطالبت بالضغط الفوري على إسرائيل، بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، لفتح جميع المعابر وضمان تدفق المساعدات دون قيود أو تعطيل وبكميات تلائم الاحتياجات الهائلة، ووصولها إلى جميع مناطق القطاع، وإدخال الوقود والمعدات اللازمة عاجلاً لتشغيل مضخات المياه والصرف الصحي وإزالة تجمعات مياه الأمطار والمياه العادمة، إضافة إلى تنفيذ تدخلات طارئة لحماية مخيمات ومواقع النزوح من الفيضانات.

ودعت إلى تأمين احتياجات الإيواء الشتوي فوراً عبر إدخال مساكن مؤقتة وخيام مقاومة للأمطار والرياح وشوادر بلاستيكية وعوازل مائية وحرارية ومواد إصلاح المساكن المتضررة والآيلة للسقوط، وإيصال الملابس الشتوية والأغطية والفرشات ووسائل التدفئة الآمنة للمتضررين، خصوصاً الأطفال والرضع وكبار السن والمرضى، لمنع وقوع وفيات جراء البرد القارس.

كما دعت إلى إطلاق استجابة صحية ووقائية طارئة تشمل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والمياه النظيفة ومواد التعقيم وتعزيز خدمات الرعاية الصحية ومكافحة الأمراض والأوبئة المرتبطة بتلوث المياه وتدهور الظروف البيئية، إلى جانب تعبئة وإدخال المعدات اللوجستية والفنية اللازمة لدعم البلديات وفرق الدفاع المدني والإغاثة لتمكينها من تنفيذ تدخلات عاجلة لحماية المدنيين ومواقع النزوح.

وختمت الوزارة بالتشديد على أن المجتمع الدولي، دولاً ومؤسسات، يمتلك الأدوات والإمكانات اللازمة للضغط على إسرائيل لتفعيلها دون إبطاء، وضمان وصول المساعدات والمواد الإنسانية، وعدم السماح باستمرار حرمان أبناء الشعب الفلسطيني من أبسط مقومات الحياة والحماية.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي النداء بعد أن كشفت الأمطار الأولى هذا الموسم حجم هشاشة أماكن إيواء النازحين في غزة، في ظل استمرار الدمار الذي خلّفه العدوان على البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي.

ما لم يُقَل

لم يوضح البيان آلية تنفيذ قراري مجلس الأمن 2720 و2803 على الأرض ولا جدولاً زمنياً للاستجابة الدولية المطلوبة.

ما التالي

تطالب الوزارة بفتح فوري للمعابر وإدخال الوقود والمعدات والمساكن المؤقتة والخيام المقاومة للأمطار قبل تفاقم الفيضانات.