آخر الأخبار

البلاد

إصابة مواطنين وغرق آلاف الخيام بأمطار غزة واعتقالات في الضفة

شارك الخبر عبر واتساب
وكالة المخيمات للأنباء — البلاد

الخبر

غمرت مياه الأمطار الغزيرة آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما فاقم معاناتهم الإنسانية في ظل الظروف الجوية الماطرة ونقص الإمكانات ووسائل الحماية، فيما أُصيب مواطنان جراء انهيار جدار مبنى متضرر من قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي شمال القطاع، بفعل غزارة الأمطار.

وأفاد مراسلون بأن مياه الأمطار تسربت إلى آلاف الخيام، لا سيما المقامة في المناطق المنخفضة، وأتلفت مقتنيات العائلات النازحة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع استمرار تأثير المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية. وأصيب مواطنان جراء انهيار جدار مبنى سبق أن تعرض لقصف الاحتلال شمال قطاع غزة نتيجة غزارة الأمطار وتداعياتها على المباني المتضررة الآيلة للسقوط.

وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين دمرت قوات الاحتلال منازلهم خلال الحرب على قطاع غزة، واضطروا للإقامة في خيام مؤقتة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من الأمطار والرياح والبرد. ويُقدّر عدد الخيام التي تؤوي النازحين في محافظات القطاع بنحو 270 ألف خيمة، فيما يعيش أكثر من 400 ألف نازح في مواقع شديدة الخطورة معرضة للفيضانات أو قريبة من شاطئ البحر.

ويفاقم غياب الوقود وشح وسائل التدفئة معاناة النازحين، إذ تعجز العائلات عن توفير الدفء لأطفالها وكبار السن مع انخفاض درجات الحرارة ليلاً وتسرب مياه الأمطار إلى أماكن إيوائهم. وترتفع هذه المعاناة مع كل منخفض جوي، في ظل استمرار تدمير البنية التحتية ونقص مواد الإيواء، ما يجعل آلاف العائلات عرضة لمخاطر البرد والفيضانات وانهيار المباني المتضررة.

وارتفعت حصيلة الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,640 شهيداً و175,947 مصاباً، منذ السابع من تشرين الأول 2023.

في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين أثناء قطفهما ثمار الزيتون في أراضيهما بمنطقة خلة عميرة شرق يطا، واستولت على مركبات وجرارات زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل بعد أن أجبرت أصحابها على تفريغ حمولاتها من أعلاف المواشي، بحسب ناشط ضد الاستيطان ومنسق لجان شعبية في المنطقة.

واقتحمت قوات الاحتلال فجراً منزل المواطن ثائر جواد سلطان في الخليل، وسلمته قراراً عسكرياً بالاستيلاء على منزله لعدة ساعات، في منطقة مقابلة لبؤرة استعمارية جديدة قرب مسجد الريان في جبل الرحمة. كما اعتقلت الشاب زيدان الشرباتي من منزله في شارع الشهداء وسط المدينة، واقتحمت منزل الحاج مفيد شرباتي واحتجزت عائلته في غرفة وعبثت بمحتويات المنزل.

وفي رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً لم تُعرف هويته واستولت على مركبته خلال اقتحام بلدة الطيبة، واقتحمت بلدة ترمسعيا دون اعتقالات، فيما اندلعت مواجهات مع شبان عقب اقتحام قرية دورا القرع دون إصابات، وأجبر الجنود أصحاب محال تجارية على إغلاقها. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد دون اعتقالات، وأغلقت مدخل ترمسعيا ونصبت حاجزاً عند مدخلها الآخر.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عمر شرقاوي من مخيم عسكر الجديد بعد اقتحام المخيم ومداهمة منازل وتفتيشها، واقتحمت مخيم بلاطة وداهمت منازل وعبثت بمحتوياتها. وفي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن نمر محمد كوازبة خلال اقتحام قرية المنيا، واحتجزت خمسة شبان داخل مركبة خلال اقتحام بلدة تقوع قبل إطلاق سراحهم.

وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الزاوية فجراً وداهمت منازل وفتشتها دون اعتقالات. وفي طولكرم، اقتحمت آليات الاحتلال بلدات عتيل ودير الغصون وبلعا وعنبتا وأطلقت قنابل صوتية في عتيل دون إصابات أو اعتقالات. وفي قلقيلية، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً على مفرق قرية رأس عطية ما تسبب بأزمة مرورية، وفي طوباس اقتحمت بلدة عقابا وأعاقت تنقل المواطنين.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، منع مستوطنون مزارعين من قطف الزيتون في منطقة حرائق الهيش غرب جنين، بينما استولت قوات الاحتلال على جرار زراعي وكميات من محصول الزيتون واحتجزت مواطنين غرب بلدة عرابة جنوب جنين. وفي قرية المغير شرق رام الله، استولى مستوطنون على جرار زراعي يعود للمواطن أمين صالح أبو عليا وألقوا نفاياته عند مدخل مدرسة ذكور المغير الثانوية بحماية جيش الاحتلال.

وفي الخليل، هاجم مستوطنون منزل المواطن قصي مسودة وسط المدينة وحطموا زجاج نوافذه، واقتحم مئات المستوطنين بحماية جنود الاحتلال البلدة القديمة وأجبروا أصحاب المحال على إغلاقها بالقوة. وفي بيت لحم، هاجم مستوطن المواطن نايف عبيات عند دوار المنية في كيسان شرق المحافظة وسرق منه أغراضه ومشترياته.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي غرق الخيام في سياق أزمة إيواء مزمنة بغزة، إذ يقيم نحو 270 ألف خيمة في مناطق خطرة معرضة للفيضانات، وسط حرب تدمير واسعة للمنازل منذ تشرين الأول 2023.

ما لم يُقَل

لم يتضمن الخبر إحصاء دقيقاً لعدد الخيام المتضررة أو الأسر المنكوبة في هذه الموجة المطرية تحديداً، ولا تفاصيل إضافية عن حالة المصابيَن.