آخر الأخبار

التجمّعات التجمّعات

خاص | تجمع الواسطة: أسقف زينكو متهالكة وخوف من شتاء يقترب

شارك الخبر عبر واتساب
خاص | تجمع الواسطة: أسقف زينكو متهالكة وخوف من شتاء يقترب

الخبر

بحسب معلومات حصلت عليها وكالة المخيمات للأنباء من أهالٍ ولجان شعبية في تجمع الواسطة، لا تزال عشرات العائلات تعيش تحت أسقف من الزينكو صدئت أطرافها وتآكلت صفائحها، فيما يقترب الشتاء من دون أن يلوح حل في الأفق.

وقال أحد أبناء التجمع إن نحو 70 منزلاً لا تزال أسقفها من الزينكو. وأضاف أن مؤسسة ركّبت قبل نحو 20 عاماً طبقة من “الأندولين” فوق الزينكو بوصفها عازلاً من الشمس والبرد، لكن عمرها الفعلي خمس سنوات، وقد مضى عليها نحو 25 عاماً.

مياه في الشتاء وحشرات في الصيف

ووصف الأهالي معاناتهم مع هذه الأسقف بأنها مضاعفة في الفصلين. ففي الشتاء تتسرب المياه إلى داخل البيوت، فيضعون الأواني والأكياس لتجميعها، وتتحول بعض الغرف، كما قال أحدهم، إلى غير صالحة للسكن. وفي الصيف تشتد الحرارة، وتدخل القوارض والحشرات والزواحف من الفتحات في الأسقف.

ويلجأ كثيرون إلى تغطية الأسقف بالنايلون على نفقتهم الخاصة، وهو حل مؤقت. وقال أحد السكان إن المياه المتسربة تضرّ بأساس المنازل، وإن الرياح في العواصف تقتلع النايلون في أحيان كثيرة. وأشار إلى أن في التجمع ذوي إعاقة غير قادرين على تركيب النايلون بأنفسهم.

لا مساعدة ولا تصريح

وبحسب الأهالي، تواصلوا مع أكثر من جمعية، وكان الجواب في كل مرة وعوداً من دون تنفيذ، فيما تعزف المؤسسات عن تمويل الأسقف لارتفاع كلفتها. وقال أحد السكان إن أي أعمال ترميم تحتاج إلى تصريح، وإن هذا ما يمنعهم من تبديل الزينكو أو ترميم الجدران. ولم تتوفر معلومات عن خطة معلنة من أي جهة لمعالجة الأسقف.

وتحدث الأهالي عن أضرار أخرى، منها مشكلة الصرف الصحي، وجدران حجرية قديمة بسماكة قليلة يتساقط منها الحجر. كما ذكر أحدهم أنّ مولّد كهرباء للمياه كان قد وُعد به منذ سنتين أو ثلاث ولم يصل، وأن فواتير الكهرباء الخاصة بالمياه تصل إلى 150 و200 دولار.

مطالب الأهالي

ويطالب الأهالي بترميم بالحد الأدنى، يشمل إزالة الزينكو المتآكل واستبداله بزينكو جديد معزول بطبقتين يحمي من البرد والحر، وتأمين مجاري الصرف الصحي، إضافة إلى أبواب داخلية تفصل الغرف. وقالوا إن بعضهم يغادر منزله وقت العواصف خوفاً من انهيار السقف أو سقوط الحجارة.

وكانت الوكالة قد تناولت وضع المنازل المتصدعة في تجمع جل البحر مع اقتراب الشتاء، وفق ما نشرته الوكالة سابقاً.

ما وراء الخبر

تأتي الشكاوى مع اقتراب الشتاء، وقد مضى نحو 25 عاماً على تركيب طبقة العزل التي يبلغ عمرها الفعلي خمس سنوات، وفق أحد أبناء التجمع.

ما لم يُقَل

لا تتوفر معلومات عن خطة معلنة من أي جهة لمعالجة الأسقف، ولم يصدر تعليق من الجمعيات أو الجهات المعنية.

ما التالي

يطالب الأهالي بترميم قبل اشتداد الشتاء، يشمل استبدال الزينكو وتأمين الصرف الصحي.