بن غفير يقتحم الأقصى بحماية شرطة الاحتلال والأوقاف تستنكر: 144 دونماً لا تقبل القسمة
شارك الخبر عبر واتساب
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس بأن الاقتحام جرى تحت حراسة أمنية مكثفة من شرطة الاحتلال، وأن بن غفير أدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
من جهتها، أعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن إدانتها واستنكارها القاطع لاقتحام الوزير المتطرف للمسجد الأقصى رفقة أعداد من المستعمرين وبحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأكدت الوزارة أن هذه الاقتحامات المتكررة والخطوات الاستفزازية تشكّل تعدياً صارخاً على حرمة أقدس المقدسات الإسلامية، ومحاولة خبيثة لفرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم (الاستاتيكو) في المسجد الأقصى.
وشدّدت على أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة يؤجج مشاعر الغضب لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم، ويمثّل استخفافاً بالقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل احترام المصلين وحماية الأماكن المقدسة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ودول العالمين العربي والإسلامي إلى تحمّل مسؤولياتها والتدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال، بهدف وقف هذه الانتهاكات والتعديات المتواصلة على العاصمة المحتلة وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
وختمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة ولا الشراكة.