آخر الأخبار

التجمّعات التجمّعات

وفد من قيادة “فتح” يزور مخيم الجليل والتجمعات الفلسطينية في البقاع

شارك الخبر عبر واتساب
وفد من قيادة "فتح" يزور مخيم الجليل والتجمعات الفلسطينية في البقاع

جال وفد من قيادة حركة “فتح” في إقليم لبنان، السبت 19 أيلول/سبتمبر 2026، على مخيم الجليل والتجمعات الفلسطينية في منطقة البقاع، في زيارة ميدانية خُصصت للقاء الأطر التنظيمية والكوادر، والاطلاع على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة، إضافة إلى عرض آخر مستجدات التحضيرات المتعلقة بانتخابات المجلس الوطني والمجمع الانتخابي.

وترأس الوفد أمين سر الحركة في إقليم لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وضم نائب أمين سر الإقليم والقنصل في سفارة دولة فلسطين محمد العمري. وكان في استقبال الوفد أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في البقاع المهندس فراس الحاج، إلى جانب أعضاء قيادة المنطقة وأمناء سر الشعب التنظيمية وأعضائها والكوادر الحركية.

ورحّب الحاج بالوفد، معتبراً أن الزيارة تأتي في سياق التواصل المباشر مع القواعد التنظيمية والسكان في البقاع، والاطلاع على أوضاعهم واحتياجاتهم، وتعزيز العمل التنظيمي في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

من جهته، قال أبو العينين خلال اللقاء إن حضور القيادة بين الكوادر ليس إجراءً تنظيمياً عابراً بل نهجاً ثابتاً، مشدداً على أن الشعب التنظيمية تشكّل قاعدة العمل الحركي كونها الأقرب إلى الناس والأكثر التصاقاً بقضاياهم، وداعياً إلى تعزيز دورها والحفاظ على تماسكها.

وتطرق أبو العينين إلى العقبات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل لمعالجتها والدفاع عن حقوقهم، ومستشهداً بتوصيف الرئيس محمود عباس للعام الجاري بأنه “عام الشرعية الفلسطينية”.

وفي الشق الانتخابي، أوضح أبو العينين أن العملية الانتخابية المحلية انطلقت فعلياً، مشيراً إلى أن تعثّر إجراء انتخابات المجلس الوطني قد يفضي إلى اعتماد صيغة المجمع الانتخابي في لبنان، باعتبار أن للبنان حصة ضمن المجلس الوطني الفلسطيني تشمل مختلف المكونات التي تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية. وشدّد على أهمية المجمع الانتخابي بوصفه إطاراً تمثيلياً، داعياً إلى الحفاظ عليه وتعزيز دوره.

كما تناول اللقاء المواصفات المطلوبة في المرشح لعضوية المجلس الوطني، وفي مقدمتها الكفاءة والقدرة على نقل قضايا اللاجئين إلى المجلس، والبقاء على تواصل دائم مع القاعدة الشعبية والتنظيمية، لا الاكتفاء بالموقع أو الصفة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل بين قيادة الإقليم والكوادر التنظيمية في البقاع، وعلى أن هذه الجولات ستتواصل لتشمل مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.