فتوح: غرق الخيام بغزة إدانة أخلاقية للمجتمع الدولي الصامت
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إلى تحرك دولي عاجل وملزم لتوفير المساكن المؤقتة والخيام ومواد الإيواء والتدفئة للنازحين في قطاع غزة، إثر ما تتعرض له خيامهم من غرق وانهيار بفعل الأمطار والعواصف.
وقال فتوح، في بيان صدر اليوم السبت، “إن ما يتعرض له النازحون في قطاع غزة جراء الأحوال الجوية القاسية، وغرق خيامهم بمياه الأمطار، وانهيارها فوق رؤوس ساكنيها، يمثل فصلا جديدا من المأساة الإنسانية المتفاقمة، في ظل انعدام المأوى وغياب أبسط مقومات الحياة والحماية”.
وأضاف أن مشاهد الأطفال والنساء وهم يواجهون البرد والعواصف والأمطار داخل خيام مهترئة، وسط صرخات الاستغاثة والعجز عن توفير مأوى آمن، تشكل إدانة أخلاقية وإنسانية للمجتمع الدولي الذي يواصل الصمت رغم قدرته على التدخل.
واعتبر أن الخيام الغارقة والبرد والعواصف ليست مجرد ظواهر طبيعية، بل شواهد على خذلان العالم للشعب الفلسطيني، وترك مئات الآلاف من النازحين لمواجهة ظروف قاسية تهدد حياتهم، مؤكداً أن ما يجري في القطاع يشكل وصمة عار على جبين العالم الحر الذي يكتفي ببيانات القلق دون توفير الحماية والإغاثة الكافية.
وطالب فتوح بضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، ووضع حد لسياسات التجويع والتشريد، مؤكداً أن استمرار العجز الدولي عن حماية النازحين وتوفير احتياجاتهم الأساسية يمثل تواطؤا بالصمت مع جريمة مستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
في سياق متصل
ما التالي
طالب فتوح بتحرك دولي عاجل وملزم لتوفير المساكن المؤقتة ومواد الإيواء والتدفئة وضمان إدخال المساعدات دون قيود