آخر الأخبار

عربي وعالمي

شبح الحرب يعود إلى إثيوبيا: “تيغراي” تعلن حرباً دفاعية ومقاتلوها يسيطرون على مطار ميكيلي

شارك الخبر عبر واتساب
شبح الحرب يعود إلى إثيوبيا: "تيغراي" تعلن حرباً دفاعية ومقاتلوها يسيطرون على مطار ميكيلي

أعلنت حكومة إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، في بيان الأربعاء، أن مقاتليها يخوضون “حرباً دفاعية” في مواجهة قوات الحكومة الاتحادية، وذلك بعد ساعات من سيطرة قواتها على المطار الرئيسي في الإقليم.

وتعيد هذه التطورات إحياء المخاوف من اندلاع حرب جديدة في تيغراي، بعد أقل من أربع سنوات على انتهاء حرب امتدت بين عامي 2020 و2022 وأسفرت عن مقتل 600 ألف شخص على الأقل.

اتهامات اتحادية

من جهته، قال مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، جيتاشو رضا، إن مقاتلي تيغراي شنّوا هجوماً على مواقع تابعة للحكومة الاتحادية في منطقتي عفار وأمهرة، وسيطروا على المطارات داخل الإقليم.

وأضاف عبر حسابه على منصة “إكس” أن جبهة تحرير شعب تيغراي سيطرت على المطارات التي كانت خاضعة للحكومة الاتحادية، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية من الإقليم وإليه، معتبراً أن القيادة السياسية والعسكرية للجبهة بلغت “مستويات جديدة من انعدام المسؤولية”.

ليلة السيطرة على المطار

وبحسب مصادر أمنية ومحلية تحدثت إلى وكالة “فرانس برس”، سيطر مقاتلو تيغراي على مطار ألولا أبا نيغا في مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم. وروى أحد موظفي المطار أنه بينما كان في طريقه إلى العمل، اتصل المشرف بالسائق وأبلغه بسيطرة قوات تيغراي على المطار، وطُلب من الموظفين العودة إلى منازلهم لعدم وجود رحلات. وأكد هذه المعلومات مصدر أمني أجنبي مقيم في إثيوبيا.

كما أفاد مصدران محليان لوكالة “رويترز” بأن قوات تيغراي سيطرت خلال الليل على مطار ميكيلي وانتزعت إدارته من الشرطة الاتحادية، فيما يتولى عدد قليل من عناصر الشرطة الفدرالية حراسة المكان من دون أن يُعرف وضعهم.

وأظهر موقع “فلايت رادار” لتتبع حركة الطيران إلغاء رحلة صباح الأربعاء بين ميكيلي وأديس أبابا، فيما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى ثلاثة مطارات في الإقليم هي ميكيلي وشاير وأكسوم، عازيةً القرار إلى “الوضع الراهن في إقليم تيغراي” من دون تفاصيل إضافية.

تحالف جديد وتمرد متعدد الجبهات

وكانت جبهة تحرير شعب تيغراي قد أعلنت الأحد انضمامها إلى تحالف جديد يضم جماعات مسلحة مناهضة للحكومة من مختلف أنحاء البلاد، في وقت تواجه فيه إثيوبيا عدداً كبيراً من حركات التمرد، بينها تمردات في أوروميا وأمهرة، وهما أكثر منطقتين اكتظاظاً بالسكان.