آخر الأخبار

البلاد

وفد أممي يطّلع على نزوح مئات العائلات من الجلدة ودير بحة بالخليل

شارك الخبر عبر واتساب
وكالة المخيمات للأنباء — البلاد

الخبر

اطّلع وفد أممي رفيع المستوى، اليوم الاثنين، على تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على محافظة الخليل، وما خلّفه من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية، خصوصاً في منطقتي الجلدة ودير بحة، خلال لقاء عُقد في مكتب محافظ الخليل خالد دودين، بحضور قادة المؤسسة الأمنية، ورئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، ورئيس لجنة المساندة والإغاثة اللواء سفيان المحتسب وأعضاء اللجنة، ورئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية عبده إدريس، وأمين سر حركة فتح – إقليم وسط الخليل أمجد القصراوي.

وضم الوفد الأممي ممثلين عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ورحّب دودين بالوفد، واستعرض واقع المحافظة وما تشهده من انتشار للبوابات والحواجز العسكرية والمناطق التي كانت مغلقة قبل العملية العسكرية، إضافة إلى أرقام تخصّ العائلات التي اضطرت للنزوح خلال العملية، والتداعيات التي طالت القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية والأمنية، مثمّناً تدخلات المؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة في دعم المواطنين المتضررين.

من جهته، استعرض ممثل أهالي حي الجلدة ودير بحة، حازم التميمي، واقع المنطقتين وتجربة النزوح القسري التي عاشها السكان، واصفاً ما تعرضوا له بأنه يأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال، ومثمّناً جهود المحافظ ورئيس البلدية ولجنة المساندة والإغاثة في الاستجابة لاحتياجات الأهالي.

وفي ختام اللقاء، شاهد الوفد عرضاً مرئياً يوثّق الواقع الميداني في منطقتي الجلدة ودير بحة، وما خلّفته العملية العسكرية من إخلاء قسري للسكان وظروف إنسانية صعبة.

ويأتي هذا العدوان في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في المحافظة؛ إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 568 اعتداءً في محافظة الخليل خلال تشرين الأول الماضي، بينها 255 اعتداءً نفذه المستوطنون، فيما بلغ إجمالي الاعتداءات في الضفة الغربية 3133 اعتداءً خلال الشهر ذاته.

وكان جهاز الارتباط العسكري الفلسطيني قد أعلن، اليوم الاثنين، إبلاغه رسمياً بانسحاب قوات الاحتلال من حيي الجلدة ودير بحة، بعد عشرة أيام من العملية العسكرية التي أجبرت مئات العائلات على النزوح من منازلها.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي الاجتماع في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بمحافظة الخليل، التي سجلت 568 اعتداءً خلال تشرين الأول الماضي، من أصل 3133 اعتداءً في الضفة الغربية بأكملها خلال الشهر نفسه.