آخر الأخبار

عربي وعالمي

36 قائمة تتنافس على 120 مقعداً في انتخابات الكنيست الإسرائيلي

شارك الخبر عبر واتساب
وكالة المخيمات للأنباء — عربي وعالمي

الخبر

انطلقت انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ26 بمشاركة 36 قائمة تتنافس على مقاعد البرلمان الإسرائيلي البالغة 120 مقعداً، بعدما كانت 38 قائمة قد تقدّمت بطلبات ترشحها قبل انسحاب قائمة «أزرق أبيض- كحول لافان» بقيادة بني غانتس وحركة «أحي» عشية الاقتراع.

ويخوض الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو الانتخابات بقائمة تضم مرشحين من «أمل جديد–اليمين الرسمي»، فيما تتنافس «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش و«زيهوت» بقيادة موشيه فيغلين ضمن قائمة واحدة. ويواصل «يهدوت هتوراه» خوض الانتخابات بتحالف يجمع «ديغل هتوراه» و«أغودات يسرائيل».

وتضم القائمة المشتركة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، بينما تخوض القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس الانتخابات بصورة منفصلة.

وتشمل المنافسة أيضاً «ياشار» بقيادة غادي آيزنكوت، و«إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان، و«القوة اليهودية» بقيادة إيتمار بن غفير، و«شاس» بقيادة أرييه درعي، و«عامخا يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، وقائمة «الاحتياطيون والاقتصادية» بقيادة يوعاز هندل ويارون زليخا، إضافة إلى «نوعام» و«إسرائيل أولًا» و«الجمهور الحريدي» و«معًا ننجح» العربية اليهودية و«صوت النساء» من بين قوائم أخرى.

ولا يعني التحالف داخل قائمة انتخابية اندماج الأحزاب تنظيمياً، بل يتيح لها خوض المنافسة بورقة اقتراع واحدة وترتيب موحد للمرشحين، فيما تُحتسب نسبة الحسم على أساس مجموع الأصوات التي تحصل عليها القائمة ككل.

وارتفع عدد المسجلين في سجل الناخبين بمقدار 543,177 ناخباً مقارنة بانتخابات تشرين الثاني 2022، إذ يبلغ عدد صناديق الاقتراع العادية 12,018 صندوقاً، إلى جانب ترتيبات خاصة لتصويت فئات تشمل الجنود والمرضى والسجناء.

وبحسب بيان دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية الصادر في 21 تشرين الأول الجاري، يقيم نحو 6.5 مليون من أصحاب حق الانتخاب بصورة دائمة داخل إسرائيل، مقابل نحو 810 آلاف يقيمون في الخارج، مع إشارة البيان إلى احتمال اشتمال هذه الفئة الأخيرة على أشخاص توفوا خارج البلاد دون إبلاغ سجل السكان بوفاتهم.

ولا يتيح القانون لجميع المقيمين في الخارج التصويت في السفارات والقنصليات، إذ يقتصر ذلك على فئات محددة موجودة خارج البلاد بحكم عملها، تشمل موظفي الدولة والمؤسسات المنصوص عليها قانونياً، وأزواجهم وأبناءهم المستحقين للاقتراع حتى سن العشرين. وتُنقل مظاريف التصويت إلى إسرائيل لفحصها واحتسابها ضمن النتائج، بعد التحقق من أهلية أصحابها وعدم اقتراعهم أكثر من مرة، مع فصل بيانات الناخبين عن أوراق التصويت حفاظاً على سريتها.

ويصوت الناخب لقائمة انتخابية لا لمرشح منفرد أو لرئيس الحكومة مباشرة، وتُعامل إسرائيل بوصفها دائرة انتخابية واحدة عند احتساب النتائج وتوزيع المقاعد، فيما يحصل المرشحون على مقاعدهم بحسب ترتيبهم داخل القوائم الفائزة. ولا يوجد عدد ثابت من الأصوات يضمن اجتياز الحسم قبل انتهاء الفرز، إذ كلما ارتفع عدد الأصوات الصحيحة ارتفع العدد المطلوب لكل قائمة لبلوغ النسبة المحددة.

وبعد تحديد القوائم التي اجتازت الحسم، تُجمع أصواتها وتُقسم على 120 ليكون الناتج الصحيح هو القاسم الانتخابي، ثم تُقسم أصوات كل قائمة على هذا القاسم لتحديد حصتها الأولية من المقاعد. أما المقاعد المتبقية فتُوزع وفق طريقة «بادر–عوفر»، التي تقارن حاصل قسمة أصوات كل قائمة على عدد مقاعدها مضافاً إليه واحد، ويذهب المقعد التالي لصاحبة الحاصل الأعلى، بحسب شرح المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

وتتيح اتفاقات فائض الأصوات التعامل مع قائمتين كوحدة واحدة عند توزيع المقاعد المتبقية، شرط اجتياز كل منهما الحسم بصورة مستقلة، على أن تحتفظ كل قائمة بورقة اقتراع ومرشحين منفصلين. وبحسب الاتفاقات المعلنة لهذه الانتخابات، وقّع الليكود مع الصهيونية الدينية–زيهوت، وياشار مع الديمقراطيين، وبيَحَد مع إسرائيل بيتنا، والموحدة مع المشتركة، وشاس مع يهدوت هتوراه.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يتناول الخبر الآلية الداخلية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، بما في ذلك عدد القوائم المتنافسة وتحالفاتها وطريقة توزيع المقاعد ونسبة الحسم، استناداً إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

ما لم يُقَل

لم يتطرق النص إلى مواقف القوائم المتنافسة من الملف الفلسطيني أو تأثير نتائج الانتخابات على السياسات تجاه الفلسطينيين.

ما التالي

تجري عملية الفرز واحتساب الأصوات وفق القاسم الانتخابي وطريقة «بادر–عوفر» لتحديد التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست الـ120.