أكثر من 200 أسرة بلا مأوى بعد حرق مخيم نازحين بالشجاعية
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيماً للنازحين عند مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن تشريد أكثر من 800 فلسطيني بينهم نساء وأطفال وكبار سن ومرضى.
وذكرت مصادر محلية أن طائرات مسيّرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” أضرمت النيران في المخيم ليل أمس، فاحترقت خيام النازحين وممتلكاتهم، وتضرر أكثر من 200 أسرة كانت تقيم فيه.
وأوضحت المصادر أن الحريق أثار حالة من الهلع والخوف بين العائلات التي وجدت نفسها مجدداً في العراء، من دون مأوى أو بدائل تحميها من الظروف المعيشية والإنسانية الصعبة.
ووصف حقوقيون إحراق المخيم بأنه تكريس لسياسة التهجير القسري والنزوح المتكرر، معتبرين أن ذلك قد يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاك للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وطالب هؤلاء الحقوقيون المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف عمليات الحرق والتدمير، وناشدوا المؤسسات الإغاثية والدولية العاملة في القطاع توفير الخيام والمأوى البديل للعائلات التي فقدت أماكن إقامتها.
وفي سياق متصل، أفادت معطيات فلسطينية بتصاعد عدوان الاحتلال على قطاع غزة بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية العامة.
ووفق مصادر طبية، ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 74,555 شهيداً و175,727 مصاباً، بعدما استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 11 شهيداً، بينهم ثمانية شهداء جدد وثلاثة انتُشلت جثامينهم، إضافة إلى 35 مصاباً.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
وصف حقوقيون الحادثة بأنها تكريس لسياسة التهجير القسري والنزوح المتكرر، وربطوا تصاعد العدوان على القطاع باقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية العامة.
ما التالي
طالب حقوقيون بتدخل عاجل من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية لوقف عمليات الحرق والتدمير، وناشدوا المؤسسات الإغاثية بتوفير خيام ومأوى بديل للعائلات المتضررة.