آخر الأخبار

البلاد

البرلمان العربي يكشف احتجاز 20 مليار شيقل من عائدات فلسطين

شارك الخبر عبر واتساب
وكالة المخيمات للأنباء — البلاد

الخبر

أكد رئيس البرلمان العربي سعد العتيبي أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات عمل البرلمان، باعتبارها قضية مركزية تحظى بدعمه الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين.

وقال العتيبي إن “عالمنا العربي يواجه اليوم تحديات وتحولات متسارعة، تستدعي إرادة عربية متضافرة، تتوحد فيها الجهود، وتتقدم فيها المصالح المشتركة، وتتحول فيها التطلعات إلى أفعال ونتائج، بما يضع على عاتقنا مسؤولية برلمانية أكبر، ودورا أكثر تأثيرا في صناعة المستقبل، عبر دبلوماسية برلمانية فاعلة، تفتح آفاق الحوار، وتبني جسور التفاهم، وتمنح المواقف العربية حضورا مؤثرا في مختلف المحافل، يجمع بين ثبات المبدأ وقوة الحجة والقدرة على إحداث الأثر الفعال”.

وأضاف أن “المرحلة المقبلة في برلماننا تتطلب عملا يُقاس بأثره ونتائجه، يستبق التحديات ويواكب المتغيرات، من خلال خطة متكاملة ترتقي بالأداء البرلماني، وتحول المبادرات إلى منجزات ملموسة تحقق الأهداف المنشودة”، موضحا أن “رؤيتنا للمرحلة المقبلة تقوم على إحداث نقلة نوعية في أداء البرلمان العربي، عبر تطوير العمل المؤسسي، ورفع كفاءة اللجان، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التعاون مع البرلمانات، والاهتمام بالقضايا الاقتصادية والتنموية والتقنية بما يواكب متطلبات المرحلة”.

من جانبه، استعرض أبو بكر خلال الجلسة تقرير لجنة فلسطين وآخر مستجدات الأوضاع السياسية الفلسطينية والحراك الذي تبذله القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وشدد أبو بكر على أن هذه الممارسات الاستفزازية، المتزامنة مع الانتخابات الإسرائيلية، لن تغيّر الوضع القائم في القدس، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي، بصفته القوة القائمة بالاحتلال، لا يملك السيادة على المدينة المقدسة أو أماكنها الدينية، وأن السيادة عليها تعود لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد أبو بكر بمبادرة رئيس البرلمان العربي لنصرة القضية الفلسطينية، القائمة على حشد وتوحيد المواقف البرلمانية الإقليمية والدولية، وبناء تحالف برلماني واسع للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتفعيل أدوات الدبلوماسية البرلمانية للضغط من أجل إنهاء الاحتلال.

وفيما يتعلق بالقرصنة المالية، قال أبو بكر إن الاحتلال احتجز أكثر من 20 مليار شيقل من عائدات الضرائب الفلسطينية، ما حدّ من قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين.

من جهتهم، أكد أعضاء البرلمان العربي في مداخلاتهم أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للشعوب العربية وبرلماناتها ودولها، وأنها ستبقى كذلك وستحظى بكل الدعم والمساندة حتى تتحقق أهداف الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشددين على أن الاعتراف الدولي بفلسطين خطوة أساسية نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي هذا الموقف في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة والضفة بما فيها القدس، ومتزامن مع انتخابات إسرائيلية، ويتناول من ضمن ما يتناوله استمرار احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، وهو ملف أثير أيضاً في لقاء سابق جمع الرئيس عباس برئيس الوزراء العراقي حول الأموال المحتجزة.