خاص | ياسر عباس يتابع ملف ضحايا قارب اليونان.. وترتيبات لإعادة الجثامين إلى لبنان بتدخل من الرئيس عباس
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
علمت وكالة المخيمات للأنباء أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ياسر عباس يتابع ملف ضحايا القارب الذي غرق قبالة السواحل اليونانية وعلى متنه لاجئون فلسطينيون من لبنان، بالتنسيق مع سفير دولة فلسطين لدى لبنان محمد الأسعد.
وبحسب المعلومات، يجري العمل على ترتيبات لإعادة جثامين الضحايا من اليونان إلى ذويهم في لبنان، بتدخل من الرئيس محمود عباس.
5 جثامين لفلسطينيين
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان سفارتي دولة فلسطين لدى لبنان واليونان أن مديرية خفر السواحل اليونانية أكدت العثور على أربعة جثامين في البحر قرب جزيرة ليسبوس، وجثمان واحد قرب جزيرة ساموس، تعود لمواطنين فلسطينيين، من بين جثامين لم يُتعرَّف إليها حتى الآن.
وأوضحت السفارتان أن السفيرين محمد الأسعد ويوسف درخم يتابعان مع الأهالي استكمال الإجراءات القانونية لإصدار شهادات الوفاة، والتحضير لنقل الجثامين إلى لبنان وسوريا، وهي إجراءات تستغرق بعض الوقت وفق القوانين المعمول بها في اليونان. وجددت وزارة الخارجية والمغتربين مناشدتها المواطنين الفلسطينيين عدم اللجوء إلى الهجرة غير الشرعية، محذرة من مخاطرها الكارثية.
خلفية
وكان قارب يقل مهاجرين سوريين وفلسطينيين قد انقلب في 19 تشرين الأول/أكتوبر بعد اصطدامه بزورق لخفر السواحل اليوناني قبالة ليسبوس، فيما انقلب قارب آخر قرب ساموس في اليوم نفسه. وتأكدت وفاة الشابين سامي الطيار ومحمد فخري مبدي من مخيم نهر البارد، فيما لا يزال مصير آخرين مجهولاً، بينهم الطالب الجامعي علاء محمد النابلسي من مخيم البص، وفق ما نشرته الوكالة سابقاً. كما طالبت “الهيئة 302” بكشف مصير المفقودين.
ما وراء الخبر
إعادة الجثامين من اليونان تمر بإجراءات قانونية لإصدار شهادات الوفاة والتعرف إلى الضحايا، وتقول السفارة إنها تستغرق بعض الوقت وفق القوانين اليونانية، ما يجعل المتابعة الرسمية عاملاً في تسريعها.
ما لم يُقَل
لم تُكشف بعد هويات الجثامين الخمسة، ولا موعد وصولها إلى لبنان، ولا مصير بقية المفقودين.
ما التالي
استكمال التعرف إلى الجثامين وإصدار شهادات الوفاة، ثم نقلها إلى لبنان وسوريا.