قائد الأمن الوطني ومدير المستشفى يشاركان: اعتصام جديد لموظفي “بلسم” في الرشيدية للمطالبة بالحد الأدنى للأجور
شارك الخبر عبر واتساب
نظّم العاملون في مستشفى “بلسم” التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم الرشيدية بمنطقة صور، الاثنين، وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وتأمين الحد الأدنى للأجور، في امتداد للاحتجاجات التي تشهدها مستشفيات الجمعية ومراكزها في لبنان.
وشارك في الوقفة قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء سمير حلاق، ومدير المستشفى الدكتور زيدان المصري، وممثلون عن اللجنة الشعبية وقيادات سياسية ومختار المنطقة، إلى جانب أطباء وممرضين وسائقين وعاملين من مختلف الأقسام.
“الحد الأدنى لحياة كريمة”
وأكد المعتصمون أن مطلبهم الأساسي تأمين الحد الأدنى للأجور، بما يمكّنهم من توفير احتياجات عائلاتهم من غذاء ودواء وتعليم وسكن، مشيرين إلى أن الكوادر الصحية تواصل أداء واجبها رغم الضغوط الاقتصادية المتزايدة، وأن الرواتب الحالية لم تعد تكفي لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
ووجّه المشاركون نداءً إلى القيادة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني وإدارة الجمعية للتحرك العاجل والاستماع إلى مطالب الموظفين ومعالجتها بجدية، مؤكدين أن تحسين أوضاع الكوادر ينعكس مباشرة على قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات للمرضى.
احتجاجات تتسع
ويأتي اعتصام “بلسم” في سياق احتجاجات متواصلة لموظفي الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، أبرزها في مستشفى الهمشري بصيدا، حيث ينفذ الكادر الطبي والتمريضي والإداري اعتصامات منذ مطلع الشهر احتجاجاً على تدني الرواتب وتأخر صرفها. وبحسب موظفين هناك، تتراوح الأجور بين 200 و400 دولار شهرياً، وتحدث معتصمون عن عدم تقاضي رواتبهم منذ أربعة أشهر.