وصول جثمان سامي الطيار إلى نهر البارد بعد غرق مركبين قبالة اليونان
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
وصل فجر اليوم الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 إلى مطار بيروت جثمان سامي الطيار، أحد أربعة فلسطينيين قضوا في غرق مركبين قبالة السواحل اليونانية، قبل أن يُنقل إلى مخيم نهر البارد شمالي لبنان.
وكان في استقبال الجثمان في المطار الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ياسر عباس، وسفير فلسطين لدى لبنان محمد الأسعد.
وقال عباس إن التعليمات كانت منذ البداية استكمال الإجراءات وإعادة جثامين الضحايا الأربعة في أسرع وقت، معزياً عائلة الطيار الذي “قضى وهو يبحث عن لقمة عيشه”. وشكر رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي وسفير لبنان في اليونان كنج حجل على تسهيل نقل الجثامين إلى لبنان.
في نهر البارد
ورافق وفد من السفارة الفلسطينية برئاسة سمير أبو عفش الجثمان إلى المخيم، حيث نُقل في سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني عبر الشارع العام، بحضور عائلة الطيار وأبناء من المخيم، وممثلين عن حركة “فتح” والأمن الوطني الفلسطيني في الشمال.
وقدّم أبو عفش التعازي للعائلة في منزلها باسم القيادة الفلسطينية والسفارة.
وكانت الوكالة قد تابعت ملف ضحايا القاربين وترتيبات إعادة الجثامين إلى لبنان، وفق ما نشرته الوكالة سابقاً.













ما لم يُقَل
لم يذكر البيان موعد وصول جثامين الضحايا الثلاثة الآخرين.