آخر الأخبار

المخيّمات البداوي

إضراب ووقفتان في نهر البارد والبداوي في الذكرى الـ109 لوعد بلفور

شارك الخبر عبر واتساب
وقفة في مخيم نهر البارد في ذكرى وعد بلفور

الخبر

أحيا اللاجئون الفلسطينيون في مخيمي نهر البارد والبداوي شمالي لبنان، عصر الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، الذكرى الـ109 لوعد بلفور، بإضراب عام ووقفتين بدعوة من الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية.

وأكد المشاركون التمسك بحق العودة وبطلان الوعد وما ترتب عليه من تهجير، ودعوا إلى الوحدة الوطنية ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي، وإلى الحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بوصفها “شاهداً دولياً” على قضية اللاجئين.

نهر البارد: إضراب يشمل مراكز “أونروا”

في نهر البارد، شمل الإضراب مؤسسات المخيم ورياض الأطفال ومراكز “أونروا”، باستثناء المراكز الطبية وقسم الصحة البيئية، وتزامن مع وقفة أمام مجسّم لفظ الجلالة في المخيم.

وقال أبو سليم غنيم، في كلمة باسم الفصائل واللجنة الشعبية، إن الوعد شكّل “بوابة للنكبة”، وإن تداعياته مستمرة في غزة والضفة والقدس. وطالب بمحاسبة الاحتلال وإنهائه، مؤكداً التمسك بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.

وتحدث غنيم عن استمرار معاناة أهالي المخيم بسبب عدم استكمال إعادة الإعمار، معتبراً أن تقليص خدمات “أونروا” الصحية والتعليمية والإغاثية يمسّ بحقوق اللاجئين، ودعا أهالي المخيمين إلى المشاركة في التحركات المقبلة دفاعاً عن خدمات الوكالة.

البداوي: “الحق لا يسقط بالتقادم”

وفي البداوي، نُفذت وقفة أمام محطة سرحان بالتزامن مع الإضراب. وقال أبو علاء العتيق، في كلمة باسم الفصائل واللجنة الشعبية، إن الحق الفلسطيني “لا يسقط بالتقادم”، منتقداً ما وصفه بالصمت الرسمي العربي والتوجه نحو التطبيع.

ووجّه العتيق التحية إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ودعا إلى وحدة الفلسطينيين أينما وجدوا، وإلى الحفاظ على “أونروا”.

كما قال مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في شمال لبنان بسام موعد إن استمرار إحياء الذكرى يعكس تمسك الفلسطينيين بذاكرتهم وحقوقهم، معتبراً أن تداعيات الوعد امتدت إلى المنطقة العربية.

خلفية

وصدر وعد بلفور في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1917، حين أعلن وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور تأييد حكومته إقامة “وطن قومي للشعب اليهودي” في فلسطين، وتلته النكبة عام 1948 وتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وكانت الوكالة قد تناولت أوضاع العائلات التي تنتظر استكمال الإعمار في نهر البارد، وفق ما نشرته الوكالة سابقاً.

ما التالي

دعت الفصائل واللجان الشعبية أهالي المخيمين إلى المشاركة في تحركات مقبلة دفاعاً عن خدمات “أونروا”.