آخر الأخبار

البلاد

780 عائلة متضررة في الخليل مع دخول الحصار يومه التاسع

شارك الخبر عبر واتساب
780 عائلة متضررة في الخليل مع دخول الحصار يومه التاسع

الخبر

دخل عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة الخليل يومه التاسع على التوالي، مع دفع تعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة دير بحة غرب المدينة، ومداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها، عقب إجبار عائلات على النزوح القسري منها.

وذكر مراسل في الخليل أن قوات الاحتلال أدخلت تعزيزات عسكرية إضافية عبر عدة مداخل للمدينة باتجاه منطقة دير بحة، المغلقة والمحاصرة منذ يوم الجمعة قبل الماضية، وذلك بعد تفجير قوات الاحتلال يوم الجمعة الماضي منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة، اللذين استشهدا في 23 من تشرين الأول الجاري برصاص جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز ‘فرش الهوى’ عند المدخل الشمالي للمدينة.

وارتفع عدد العائلات المتضررة من العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، من بينها 537 عائلة هُجّرت قسراً بشكل كامل، فيما يعيش نحو 5000 مواطن تحت ظروف الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على مغادرة منازلهم أو محاصرتهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحة الخاضعتين لحصار وإغلاق مشددين.

وأفاد المراسل بأن قوات الاحتلال اعتقلت من مدينة الخليل منذ بدء عدوانها أكثر من 115 مواطناً، بينهم فتاة، إضافة إلى احتجاز مئات المواطنين وإخضاعهم للتنكيل.

وقدّرت الغرفة التجارية في الخليل الخسائر الاقتصادية المباشرة الناجمة عن الإغلاقات بما بين 10 و12 مليون شيقل يومياً، منها نحو مليون شيقل في قطاع الحليب وحده، فيما تسبب العدوان بتعطل التعليم لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، ولا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجرة عاجزين عن الوصول إلى مدارسهم.

وأعلنت لجنة المساندة والإغاثة المكلفة من محافظ محافظة الخليل اعتماد بيانات 537 أسرة متضررة تضم 3361 فرداً، بينهم 232 رضيعاً و1193 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 عاماً، و326 من كبار السن، و147 امرأة حاملاً ومرضعاً، و32 شخصاً من ذوي الإعاقة، و213 من أصحاب الأمراض المزمنة، فيما تلقت اللجنة 531 اتصالاً عبر رقمها المجاني لطلب المساعدة، وشكّلت لجاناً متخصصة للإغاثة والتسكين والتعليم والشؤون القانونية والإعلامية والمالية.

وفي سياق منفصل، اعتدى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على مزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون في خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، وسرقوا المحصول تحت تهديد السلاح.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي التصعيد العسكري عقب استشهاد الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة برصاص جنود الاحتلال على حاجز فرش الهوى، وتفجير منزليهما كجزء من إجراءات عقابية مستمرة طالت المدينة تسعة أيام متتالية.