آخر الأخبار

عربي وعالمي

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل شخص بادعاء محاولته التسلل إلى موقع عسكري جنوبي سورية

شارك الخبر عبر واتساب
الجيش الإسرائيلي يعلن قتل شخص بادعاء محاولته التسلل إلى موقع عسكري جنوبي سورية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأحد – الاثنين، قتل شخص بادعاء محاولته التسلل إلى موقع تابع لقواته في المنطقة الأمنية جنوبي سورية.

وقال الجيش في بيان إن قواته رصدت “مشتبهاً به حاول التسلل إلى موقع عسكري”، وإنها أطلقت النار عليه وقتلته بعد رصده، من دون وقوع إصابات في صفوف جنوده. وأكد أنه سيواصل عملياته في المنطقة الأمنية جنوبي سورية وسيعمل على إزالة أي تهديد لمواطني إسرائيل وقواته.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات أطلقت النار على المشتبه به بعد أن اقترب من الموقع في المنطقة العازلة وتسلّق سواتر ترابية خارجه، مشيرة إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان مسلحاً. وأوضحت أن الموقع يقع بين بلدة حضر ومدينة القنيطرة.

وفي سياق متصل، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية، الأحد، أراضي زراعية في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع استئناف أعمال الحفر في إطار ما يعرف بـ”خط سوفا 53″. وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية إن قذيفة مدفعية سقطت على الأراضي الواقعة بين قرية بريقة وبلدة كودنة.

واستأنفت القوات الإسرائيلية، الأحد، أعمال الحفر بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، غربي قرية العشة، في ما أكدت دمشق أنه استمرار للانتهاكات في المنطقة العازلة المشمولة باتفاق فض الاشتباك.

وكانت إسرائيل بدأت تنفيذ المشروع في منتصف عام 2022 من محيط بلدة حضر شمال القنيطرة، قبل أن يمتد عبر جباتا الخشب والحميدية والقحطانية ورويحينة وبير عجم وبريقة. وبحسب إفادات سابقة لأهالٍ، جعل المشروع آلاف الدونمات الزراعية غير صالحة للزراعة والرعي، وأثّر على تدفق المياه.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في سورية، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة. وتطالب دمشق بانسحابها وتتمسك باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها ترتبط باعتبارات أمنية.