آخر الأخبار

البلاد

طفل شهيد في خان يونس و22 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون

شارك الخبر عبر واتساب
وكالة المخيمات للأنباء — البلاد

الخبر

ارتقى طفل شهيداً وأصيب آخرون في خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما سجلت الضفة الغربية أكثر من عشرين اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون، واعتقال خمسة مواطنين على الأقل، واستمرار العدوان على مدينة الخليل لليوم الثامن على التوالي.

استشهد الطفل يامن هشام يحيى صقر (8 سنوات) متأثراً بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس. كما تمكنت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني من انتشال جثمان الشهيد محمد مسلم عطوان اقعيس (47 عاماً) من منطقة الواحة شمال مدينة غزة، بعد استشهاده جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال قبل ثلاثة أيام في المنطقة. وأصيب 12 مواطناً على الأقل في غارة شنتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال على منطقة المسلخ غرب مدينة خان يونس.

وشنت عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال 22 اعتداء ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في خمس محافظات بالضفة الغربية، شملت وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إصابة مواطنين بالضرب والحجارة وغاز الفلفل، واعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب واحتجاز عشرات آخرين، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، وسرقة محاصيل الزيتون ومعدات القطاف، وإحراق منشأة زراعية، إلى جانب إقامة منشآت استعمارية جديدة وتوسيع أخرى على حساب الأراضي الفلسطينية.

ففي بلدة كفر مالك هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب، فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة وأطلقت قنابل الغاز بكثافة باتجاه منازل المواطنين ما تسبب بإصابات بالاختناق، واعتقلت المواطنين حذيفة جهاد نزيه من كفر مالك وحيدر أبو نعيم من المغير إضافة إلى متضامن أجنبي كان يساند المزارعين. وفي قرية المغير هاجم مستوطنون بحماية الاحتلال قاطفي الزيتون قرب منازل أبناء جبر في سهل القرية وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين.

ونصب مستوطنون بيتاً متنقلاً وخيمة في أراضي المواطنين بمنطقة المرج بين نعلين وقبيا بالقرب من أشجار الزيتون، في خطوة تهدد بفرض واقع استعماري جديد. وفي قرية برقا أقدم مستوطنون مسلحون على تكسير أشجار الزيتون جنوب غرب القرية وحاولوا الاعتداء على المزارعين أثناء القطاف. وسرق مستوطنون محصول زيتون في منطقة أبو صفا بدير دبوان، وأجبر آخرون مزارعين على مغادرة أراضيهم غرب الشارع الاستعماري رقم 60 قرب كفر عانة في سلواد، وداهموا أراضي المزارعين في ترمسعيا ومنعوهم من استكمال القطاف.

وأصيب مواطن برضوض وجروح إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة برقة شمال غرب نابلس. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت ولاحقت قاطفي الزيتون جنوب وشرق قرية اللبن الشرقية وأجبرت أكثر من 30 مواطناً على مغادرة أراضيهم. وفي قرية بيت دجن أجبر مستوطنون المواطنين على مغادرة أراضيهم، فيما هاجم آخرون قاطفي الزيتون في منطقة الحرايق ببلدة بيتا واستولوا على معدات القطاف.

وفي منطقة المسعودية هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المزارعين وسرقوا محصول الزيتون وقطافات كهربائية وسلالم ومناشر، ما أدى إلى إصابة المزارع أحمد مسعود، بعدما سبق أن هاجموا منزلاً في المنطقة وكسروا بابه وحطموا محتوياته وقطعوا أسلاك الكهرباء عنه. وواصل مستوطنون في قرية مادما إقامة غرف وكرفانات وتجهيز قواعد حديدية وتعبيد طريق على حساب أراضٍ زراعية خاصة على مسافة تقارب 100 متر من المنازل، بما يفاقم القيود على وصول أصحاب الأراضي إليها.

كما هاجم مستوطنون المزارعين في منطقة الواد الشامي بعصيرة القبلية، فيما واصلت قوات الاحتلال منع المزارع شريف اشتية من الوصول إلى أرضه المزروعة بالزيتون قرب البؤرة الاستعمارية الجديدة ‘شاليم’ في قرية سالم. وفي ياصيد هاجم مستوطنون منزلاً وحاولوا تحطيم بابه وسرقوا عربة تابعة لإحدى المركبات بجانبه.

وفي حي تل الرميدة بمدينة الخليل، أصيب خمسة مواطنين من عائلة أبو عيشة خلال اعتداء للمستوطنين أثناء قطاف الزيتون وسرقة المحصول، هم محمود أبو عيشة (31 عاماً) وشاهر أبو عيشة (65 عاماً) وراغب أبو عيشة (60 عاماً) بغاز الفلفل، ويوسف أبو عيشة (25 عاماً) بحجر في يده، ويحيى ادعيس (56 عاماً) بحجر في وجهه. كما اعتدى مستوطنون على المزارعين في بلدة الشيوخ وعرقلوا أعمال القطاف لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وأقدم مستوطنون على إحراق غرفة زراعية بمعداتها في سهلة ماعين بمسافر يطا تعود للمواطن أحمد صالح جبارين، فيما منع مستوطنون مسلحون المزارعين من قطف الزيتون في منطقة طواس غرب بلدة دورا. وفي منطقة الودات شمال بلدة بروقين، أجبر مستوطنون قاطفي الزيتون على مغادرة أراضيهم واعتدوا بالضرب على أحد المزارعين ما استدعى نقله إلى مستشفى سلفيت الحكومي، وألحقوا أضراراً بمركبات المزارعين. وفي ياسوف داهم مستوطنون أراضي الزيتون القريبة من المنازل وعمدوا إلى ترهيب أصحابها، فيما هاجم آخرون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في المنطقة الغربية من دير استيا لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وعلى صعيد الخليل، فجرت قوات الاحتلال منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة في منطقة دير بحّة المحاصرة، بعدما اقتحمتهما منذ ساعات الصباح برفقة خبراء ووحدة الهندسة والمتفجرات، وتم تفخيخهما قبل تفجيرهما عن بعد بشكل متزامن رغم أن بينهما مسافة عشرات الأمتار.

وتواصل عدوان قوات الاحتلال على محافظة الخليل لليوم الثامن على التوالي، مع استمرار حصار منطقتي الجلدة ودير بحة وإغلاقهما، بالتزامن مع مداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها. ونكلت قوات الاحتلال بعشرات المواطنين واحتجزت سبعة منهم بعد تكبيلهم في المنطقتين، وهددت عبر مكبرات الصوت بإطلاق النار والاعتقال بحق كل من يحاول الوصول إليهما. ومُنع الأهالي من التوجه إلى منازلهم التي هُجّروا منها، واستُهدف من حاول الوصول منهم بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابات بالاختناق.

وحوّل الاحتلال عمارة سكنية إلى ثكنة عسكرية ورفع عليها أعلام دولة الاحتلال ونصب قناصة على سطحها. وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، منها 537 عائلة هُجّرت قسراً بشكل كامل، فيما يواجه نحو خمسة آلاف مواطن ظروف الحصار والتهجير القسري سواء بإجبارهم على النزوح أو محاصرتهم داخل منازلهم. واعتقلت قوات الاحتلال منذ بدء عدوانها ما يزيد على 115 مواطناً بينهم فتاة، فيما احتجزت مئات المواطنين وأخضعتهم للتنكيل.

وفي سياق منفصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين من بلدتي كفر صور وكفر عبوش جنوب طولكرم، هم أدهم أديب خليف، والأسير المحرر حسن حابس ريان وشقيقه محي، وعاصم الطويل، فيما اعتقلت الشاب عمر شاور من منطقة دخلة وادي الكرم بمدينة الخليل.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي تفجير منزلي الجعبة في دير بحّة امتداداً لحصار متواصل منذ ثمانية أيام على منطقتي الجلدة ودير بحة في الخليل، طال خلاله أكثر من 780 عائلة وأدى إلى تهجير 537 عائلة بشكل كامل.