منظمات حقوقية أميركية تطالب واشنطن بمحاسبة مسؤولي تهجير الخليل
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
حذرت منظمات حقوقية في الولايات المتحدة من تصاعد عمليات التهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، مطالبة الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس بالتحرك الفوري لوقف هذه العمليات.
وأوضحت المنظمات أن العدوان الإسرائيلي على الخليل خلال الأيام الماضية أدى إلى تهجير أكثر من ألفي فلسطيني من منازلهم، وسط مخاوف من منعهم من العودة، لافتة إلى أن نساء وأطفالا أُجبروا على مغادرة منازلهم بصورة مفاجئة، بالتزامن مع عمليات هدم طالت مئات المنازل والمنشآت التجارية، في إجراءات وصفتها بأنها عقاب جماعي بحق السكان الفلسطينيين.
واعتبرت أن ما يجري في الخليل يندرج ضمن حملة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن “العمليات” الإسرائيلية منذ عام 2025 تسببت في تهجير نحو 40 ألف فلسطيني من جنين وطولكرم، في واحدة من أكبر موجات النزوح القسري منذ عام 1967.
ورأت الجهات الحقوقية أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا للقانون الدولي، محذرة من تكرار الأساليب العسكرية المستخدمة في قطاع غزة داخل مدن الضفة الغربية، وانتقدت استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل، معتبرة أن غياب المساءلة الدولية يسهم في استمرار الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
وطالبت المنظمات باتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين، داعية إلى إنهاء استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
تأتي المطالبة بعد موجة تهجير وهدم طالت مئات المنازل في الخليل خلال الأيام الماضية، في سياق ما وصفته المنظمات بحملة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية منذ عام 2025.
ما التالي
طالبت المنظمات الإدارة الأميركية والكونغرس بالتحرك الفوري لوقف التهجير والهدم ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين.