آخر الأخبار

البلاد

منظمات حقوقية أميركية: ألفا فلسطيني هُجّروا من الخليل

شارك الخبر عبر واتساب
وكالة المخيمات للأنباء — البلاد

الخبر

حذّرت منظمات حقوقية في الولايات المتحدة من تصاعد عمليات التهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، مشيرة إلى أن العدوان الإسرائيلي على المدينة خلال الأيام الماضية أدى إلى تهجير أكثر من ألفي فلسطيني من منازلهم، وسط مخاوف من منعهم لاحقاً من العودة إليها.

وأوضحت المنظمات أن نساء وأطفالاً أُجبروا على مغادرة منازلهم بصورة مفاجئة، بالتزامن مع عمليات هدم طالت مئات المنازل والمنشآت التجارية، واصفة هذه الإجراءات بأنها عقاب جماعي بحق السكان الفلسطينيين.

واعتبرت أن ما يجري في الخليل جزء من حملة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، لافتة إلى أن “العمليات” الإسرائيلية منذ عام 2025 تسببت في تهجير نحو 40 ألف فلسطيني من جنين وطولكرم، في واحدة من أكبر موجات النزوح القسري منذ عام 1967.

ورأت الجهات الحقوقية أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، محذرة من تكرار الأساليب العسكرية المستخدمة في قطاع غزة داخل مدن الضفة الغربية، وانتقدت استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل، معتبرة أن غياب المساءلة الدولية يسهم في استمرار الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.

وطالبت المنظمات الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس بالتحرك الفوري لوقف عمليات التهجير وهدم المنازل، واتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين، داعية إلى إنهاء استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي التحذير في سياق حملة تهجير أوسع طالت الضفة الغربية، إذ تتحدث المنظمات نفسها عن تهجير نحو 40 ألف فلسطيني من جنين وطولكرم منذ عام 2025، وتخشى من تكرار أساليب عسكرية مشابهة لما يجري في قطاع غزة.

ما لم يُقَل

لم يحدد النص أعداد المنازل والمنشآت المهدومة بدقة، ولا آلية أو جدولاً زمنياً لأي استجابة أميركية محتملة للمطالب الحقوقية.

ما التالي

طالبت المنظمات الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس بالتحرك الفوري لوقف التهجير وهدم المنازل ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين، وإنهاء استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.