254 شهيدا بغارات جوية بالضفة منذ أكتوبر 2023 بتقرير أممي
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تمثلت في الإفناء والاضطهاد والتعذيب والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف، وذلك في تقرير قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكرت اللجنة أن إسرائيل تستهدف بشكل متعمد المدنيين الفلسطينيين، وتواصل ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى تدهور خطير في أوضاع الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول 2023، مع ارتفاع كبير في أعداد الشهداء جراء الغارات الجوية، موضحاً أن ستة فلسطينيين استشهدوا في غارات جوية بالضفة بين عام 2008 والسادس من تشرين الأول 2023، في حين استشهد 254 فلسطينياً بقصف جوي بين السابع من تشرين الأول 2023 والثلاثين من أيلول 2026.
وخلصت اللجنة، التي شكّلها مجلس حقوق الإنسان، إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يُستهدفون على أساس جنسيتهم وعرقهم وانتمائهم ونوعهم الاجتماعي وعمرهم.
وفي ما يخص قطاع غزة، وجد التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية حتى بعد ما وصفه بـ”ما يُسمى باتفاق وقف إطلاق النار”، بهدف “تدمير الفلسطينيين بشكل جزئي أو كلي”.
وفي سياق تحقيق أوسع في الأسباب الجذرية للتوترات المتكررة والصراع طويل الأمد، حدد التقرير عوامل رئيسية للعنف الإسرائيلي، وخلص إلى أن إسرائيل سعت إلى التوسع الجغرافي وتهجير الفلسطينيين عبر العنف منذ حرب 1947-1948.
وقدمت اللجنة عدة توصيات للدول المعنية والمجتمع الدولي، أبرزها ضرورة امتثال إسرائيل للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في تموز 2024، وإنهاء الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية فوراً، وإجلاء جميع المستوطنين وإزالة المستوطنات، إضافة إلى إنهاء مصادرة الممتلكات الفلسطينية والاستحواذ على الأراضي لأغراض عسكرية، وإعادة الأراضي المصادرة إلى ملاكها الفلسطينيين.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
يأتي التقرير في سياق مطالبات دولية متكررة بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها، إذ سبق أن طالبت أطراف عربية بحماية مؤسسات دولية في فلسطين وبتحرك دولي إزاء اقتحامات واعتداءات متواصلة.
ما التالي
تقدم اللجنة توصياتها إلى الدول المعنية والمجتمع الدولي لمتابعة امتثال إسرائيل للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.