18 شهيداً جديداً يرفعون حصيلة غزة إلى 74,609 مع تصعيد بالضفة
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، قصفها وإطلاق نارها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، فيما تواصلت عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، في وقت شهدت فيه الضفة الغربية اقتحامات واعتقالات وعمليات هدم، إلى جانب اعتداءات واسعة للمستعمرين طالت المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
ففي خان يونس جنوب القطاع، استُشهد شاب وأصيبت امرأة وطفل برصاص قوات الاحتلال في منطقة البطن السمين، كما استُشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح متفاوتة جراء قصف منطقة الياباني شمال غرب المدينة، وأصيبت طفلة بقصف طائرة مسيّرة شارع زعرب قرب مفترق بئر 19 بمواصي المدينة.
وأعلن مستشفى ناصر وصول شهيد وعدد من المصابين إثر قصف طائرة مسيّرة خيمة تؤوي نازحين قرب مفترق بئر 19 في المواصي غرب خان يونس، كما استُشهد المواطن يوسف أبو يونس متأثراً بإصابته جراء قصف استهدف قبل أيام نقطة تابعة لهيئة المعابر في مواصي رفح.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بوصول شهيد وعدد من المصابين إثر قصف طائرة مسيّرة منزلاً شرق قرية المصدر وسط القطاع، فيما أصيب عدد من المواطنين، بينهم إصابات خطيرة، جراء قصف مركبة مدنية في محيط دوار الخور بحي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.
وبلغت حصيلة الشهداء منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول 2023 نحو 74,609 شهيداً، والإصابات 175,872، فيما استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية 15 شهيداً و38 إصابة.
وارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 إلى 1,593 شهيداً و5,748 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 847 شهيداً، وأشارت مصادر طبية إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم، مع إضافة 18 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية بعد اعتماد بياناتهم من لجنة اعتماد الشهداء، منذ آخر تحديث في 24 تشرين الأول.
وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستعمرين باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال، وأفادت محافظة القدس بأن الاقتحام جرى على شكل مجموعات أدى بعضها ما يُسمّى ‘الانبطاح الجماعي’ قبالة مسجد قبة الصخرة.
وفي محافظة سلفيت، أغلقت مجموعات من المستعمرين عدداً من الطرق أمام حركة المركبات وأشعلت إطارات مطاطية، وأفادت مصادر محلية بإغلاق الطريق قرب بلدتي كفل حارس وحارس، وطريق وادي قانا بين سلفيت وقلقيلية، وطريق جامعة الزيتونة بوادي الشاعر بالحجارة، كما أحرق مستعمرون أراضي زراعية وأشجار زيتون في منطقة البدون شرق سلفيت وهددوا وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وفي طوباس، سرق مستعمرون رؤوس ماشية من حظيرة تعود للمواطن علي تركي صوافطة في منطقة سلحب، وقال رئيس مجلس قروي ابزيق عبد المجيد خضيرات إن المستعمرين اعتدوا أيضاً على مركبة خاصة وجرار زراعي، كما أصيب مسن يبلغ 84 عاماً جراء ضرب مستعمرين له قرب قرية رأس كركر غرب رام الله.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستعمرين نفذوا 3133 اعتداء خلال شهر تشرين الأول الماضي، بينها 1369 اعتداء للمستعمرين بارتفاع نسبته 111.6% مقارنة بأيلول، أضرت بما لا يقل عن 5890 شجرة بينها 4498 شجرة زيتون، ووثقت الهيئة 91 اعتداء على موسم الزيتون في سلفيت و393 اعتداء في رام الله والبيرة.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أنس عمر محسن (28 عاماً) بعد دهم منزل ذويه في بلدة زعترة، وفي نابلس اعتقلت الصحفي سامر خويرة من منزله بشارع عصيرة، والمواطن عمار رمضان بعد مداهمة منازل في قرية تل.
وفي رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال كلاً من يحيى الريماوي وعلاء نمر اسطوف وعلاء الريماوي (20 عاماً) من بيت ريما، ومؤمن الطوخي (23 عاماً) من مخيم الأمعري، وفي جنين اعتقلت ثلاثة مواطنين بينهم طفل يبلغ 12 عاماً خلال اقتحام قباطية والعصاعصة، إضافة إلى الشاب علاء العمار خلال اقتحام كفردان غرب جنين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى في القدس ورام الله والبيرة والخليل وجنين ونابلس وطولكرم، وأطلقت قنابل غاز صوب مدرسة المغير الثانوية ما أدى لإصابة طلبة بالاختناق، وداهمت جامعة خضوري/كلية العروب شمال الخليل، وفي القدس حررت مخالفات بقيمة ألف شيقل بحق فتية مقدسيين، وفي طولكرم أزالت جنود الاحتلال العلم الفلسطيني من ميدان الشهداء بضاحية اكتابا.
وهدمت قوات الاحتلال منزلاً مأهولاً في قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم، وأفاد الناشط محمود طقاطقة بأن المنزل يعود للمواطن نادر أبو شقرة ومساحته نحو 150 متراً مربعاً، وأن صاحبه لم يكن بداخله وقت الهدم الذي جاء مفاجئاً دون إخطار مسبق، في وقت سبق أن أخطرت قوات الاحتلال أكثر من 17 منزلاً في القرية بالهدم.
كما اقتلعت قوات الاحتلال أشجار زيتون وأغلقت مداخل قريتي اللبن الشرقية والساوية جنوب نابلس بالبوابات الحديدية والجرافات، واقتلعت أشجاراً قرب المدرسة الثانوية المشتركة للقريتين، وهدمت نصباً تذكارياً للشهداء عند مدخل قرية اللبن الشرقية، واستولت على مجسم خارطة فلسطين المقام هناك.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
يأتي التصعيد ضمن سياق متواصل من القصف والاعتقالات واعتداءات المستوطنين الذي توثقه الوكالة يومياً، مع استمرار ارتفاع حصيلة الشهداء رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر 2025.