آخر الأخبار

البلاد

تدمير 97% من أراضي غزة الزراعية يتصدر مداخلة فلسطينية بأرمينيا

شارك الخبر عبر واتساب
تدمير 97% من أراضي غزة الزراعية يتصدر مداخلة فلسطينية بأرمينيا

الخبر

شدد المسؤول الفلسطيني سمحان، في كلمة دولة فلسطين أمام مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع الحيوي (COP17) المنعقد بأرمينيا، على ضرورة ضمان وصول فلسطين العادل إلى مصادر التمويل الدولية، وفي مقدمتها مرفق البيئة العالمي، بما يمكّنها من الوفاء بالتزاماتها في حماية التنوع الحيوي واستعادة النظم البيئية المتدهورة، مؤكداً التزام فلسطين بتنفيذ الاتفاقية وإطار كونمينغ–مونتريال العالمي للتنوع الحيوي.

واستعرض سمحان أبرز الجهود الوطنية في هذا المجال، ومنها إنجاز التقرير الوطني السابع، واعتماد شبكة المحميات الطبيعية المحدّثة، وإدراج مناطق التنوع الحيوي ضمن المخطط الوطني المكاني، إضافة إلى العمل على إصدار تعليمات لحماية 186 نوعاً من الطيور من الصيد والاتجار.

وتناول التحديات البيئية التي تواجهها الأراضي الفلسطينية جراء الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني والاستيطان الرعوي وتدمير الموائل الطبيعية، وتقييد الوصول إلى الموارد الطبيعية، ولا سيما في المناطق المصنفة (ج) التي تمثل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية.

وتطرق سمحان إلى الأضرار البيئية الواسعة التي لحقت بقطاع غزة جراء الحرب، ومنها تدمير نحو 97% من الأراضي الزراعية أو تعذّر الوصول إليها، وتدهور النظم البيئية وتلوث التربة والمياه والبيئة البحرية، وهو ما يهدد التنوع الحيوي والأمن الغذائي ويعرقل جهود التعافي البيئي.

ودعا الشركاء الدوليين إلى تعزيز الدعم الفني والمالي المقدم لفلسطين لتمكينها من إدارة المحميات الطبيعية ومناطق التنوع الحيوي، وإجراء المسوحات الوطنية وتحديث قوائم الأنواع المهددة بالانقراض، وتأهيل الأراضي الرطبة والنظم البيئية المتدهورة، وتطوير أنظمة الرصد وقواعد بيانات التنوع الحيوي، ومكافحة الأنواع الغريبة الغازية.

وأكد سمحان أن القيود السياسية تحدّ من قدرة فلسطين على الاستفادة الكاملة من آليات التمويل المتاحة عبر مرفق البيئة العالمي، وهو ما يعيق تنفيذ التزاماتها البيئية، داعياً إلى ضمان وصولها العادل إلى التمويل الدولي والدعم الفني اللازمين لصون التنوع الحيوي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وجدد التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي في حماية الطبيعة وصون التنوع الحيوي، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة النظم البيئية المتدهورة، بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود ويسهم في تحقيق الاستدامة البيئية.

في سياق متصل

ما وراء الخبر

يأتي الحديث عن تقييد الوصول إلى الموارد الطبيعية في مناطق «ج» وتدمير الموائل الطبيعية في سياق توسع استيطاني متواصل في الضفة الغربية، تتزامن معه اعتداءات مستوطنين متكررة على الأراضي الزراعية خلال موسم قطف الزيتون.

ما لم يُقَل

لم يحدد النص حجم التمويل المطلوب أو الجهة التي تمنع الوصول العادل إليه، ولم يوضح طبيعة القيود السياسية المشار إليها بالتفصيل.

ما التالي

دعا سمحان إلى تعزيز الدعم الفني والمالي الدولي لتمكين فلسطين من إدارة المحميات الطبيعية وإجراء المسوحات الوطنية وتأهيل النظم البيئية المتدهورة.