إحاطة للسلك الدبلوماسي عن تهجير الخليل وانتهاكات بحق العمال
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
عقدت وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة العمل ومحافظة الخليل إحاطة للسلك الدبلوماسي استعرضت انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة وأوضاع العمال الفلسطينيين، وشددت الجهات الثلاث على ضرورة الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات دولية عملية لوقف جرائم الاحتلال وممارساته.
واستهلت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين الإحاطة باستعراض التطورات السياسية والميدانية، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وتداعيات العدوان المدمرة على حياة المواطنين ومقومات بقائهم. ودعت إلى تحرك دولي عاجل وفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية وحماية الشعب الفلسطيني ومساءلة المسؤولين عنها.
من جهته، أطلع محافظ الخليل دودين السلك الدبلوماسي على الأوضاع الميدانية والإنسانية المتدهورة في المحافظة، مسلطا الضوء على إجراءات الاحتلال الرامية إلى تهجير المواطنين قسرا من مناطقهم، وما تفرضه من قيود على حياتهم اليومية ووصولهم إلى الخدمات الأساسية ومصادر رزقهم، إلى جانب تفاقم أزمة الأدوية ونقص المستلزمات الطبية وما يشكله ذلك من تهديد لصحة المواطنين.
وتناول دودين الأوضاع المأساوية في مدينة الخليل، لا سيما في البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي الشريف، في ظل الإجراءات الإسرائيلية المشددة والقيود المفروضة على حركة المواطنين، مشيرا إلى إغلاق الحرم الإبراهيمي بوصفه اعتداء على حرية العبادة والوصول إلى أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية الفلسطينية، إضافة إلى تداعيات الاقتحامات والاعتداءات على استقرار السكان ووصولهم إلى منازلهم وأراضيهم ومصادر رزقهم.
وتناولت الإحاطة أوضاع العمال الفلسطينيين والقيود المفروضة على فرص العمل والانتهاكات التي يتعرضون لها، بما في ذلك استغلال حاجتهم الاقتصادية، مع التأكيد على ضرورة حماية حقوقهم وضمان حصولهم على مستحقاتهم وفق القوانين والاتفاقيات ذات الصلة.
واستعرضت وزيرة العمل ايناس العطاري التدخلات الحكومية للتخفيف من تداعيات الأزمة، منها برامج التمويل والدعم والتشغيل والتدريب المهني والمساعدات الصحية والاجتماعية، إلى جانب جهود توفير فرص عمل بديلة وتعزيز صمود العمال والمنشآت الاقتصادية، داعية إلى تطوير الشراكات الدولية وفتح أسواق عمل جديدة وتوسيع برامج التدريب بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة ودعم الاتفاقيات الثنائية في مجال العمل.
ودعت وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة العمل ومحافظ الخليل السلك الدبلوماسي إلى نقل صورة دقيقة عن الأوضاع في محافظة الخليل وواقع العمال الفلسطينيين إلى حكوماتهم، والعمل على حشد مواقف دولية فاعلة، وتعزيز التعاون الثنائي والدولي في مجالات التشغيل والحماية الاجتماعية والتدريب المهني، بما يسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني والتخفيف من الأعباء التي يواجهها.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
الإحاطة تأتي في سياق تصعيد ميداني متواصل في محافظة الخليل شمل عمليات عسكرية ونزوحا واسعا، إضافة إلى ملف انتهاكات الاحتلال الأوسع في الضفة الغربية والقدس الذي تتابعه الخارجية الفلسطينية بشكل مستمر.
ما لم يُقَل
النص لا يوضح هوية أعضاء السلك الدبلوماسي الذين حضروا الإحاطة ولا الدول التي مثّلوها، ولا يذكر أي رد فعل أو تعهد منهم بعد الإحاطة.
ما التالي
دعت الجهات الثلاث السلك الدبلوماسي إلى نقل صورة دقيقة عن الأوضاع إلى حكوماتهم والعمل على حشد مواقف دولية فاعلة وتعزيز التعاون في مجالات التشغيل والحماية الاجتماعية والتدريب المهني.