الاحتلال يقتحم رام الله والبيرة: حصار مجمع فلسطين الطبي ومداهمة مقرّي “الضمير” و”اتحاد لجان المرأة”
شارك الخبر عبر واتساب
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مناطق عدة في مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية، وداهمت مقرّي “اتحاد لجان المرأة الفلسطينية” ومؤسسة “الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان”، وفرضت حصاراً على مجمع فلسطين الطبي.
حصار المجمع الطبي
واقتحمت القوات ثلاث بنايات في محيط مجمع فلسطين الطبي برام الله، وأغلقت أحد مداخله الرئيسية، ونشرت قناصة فوق المباني المحيطة به، كما دخلت ساحته بتعزيزات عسكرية ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه، ما عرقل حركة الطواقم الطبية والمرضى.
وأجبرت قوات الاحتلال الصحافيين والطواقم الإعلامية على مغادرة موقع الأحداث، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي والصحافيين وسط المدينة، ما أدى إلى إصابة الصحافي فراس لطفي بشظية في قدمه جراء إطلاق قنبلة غاز عليه بشكل مباشر. وانتشر القناصة في مواقع عدة، بينها منطقة مقابل مقر المجلس التشريعي الفلسطيني.
مداهمة “الضمير”
واقتحمت القوات مقر مؤسسة “الضمير” واستولت على معدات وملفات خاصة بها، وتركت رسالة مكتوبة تزعم فيها أن المؤسسة “هيئة غير قانونية” بدعوى استغلال أموال الجمهور لخدمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متوعدة بـ”عواقب وخيمة” لأي تعامل معها. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت مقر المؤسسة وصادرت محتوياته عام 2022.
اقتحامات واعتقالات
وفي البيرة، اقتحمت قوة إسرائيلية ترافقها رافعتان المدينة وحي الطيرة وبلدة سردا شمالي رام الله، وسيّرت آلياتها في الشوارع، فيما دفع الجيش بتعزيزات من محيط مستوطنة “بيت إيل” ومنطقة الطيرة، رافقتها شاحنات وناقلات جند وقوة من الشرطة. واعتقلت القوات عدداً من الأهالي خلال الاقتحام.
وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس منذ بدء الحرب على قطاع غزة، وتشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق مساجد وسيارات وتجريف أراضٍ والتهجير والتوسع الاستيطاني.