منع مزارعين من قطف الزيتون في كفر نعمة وبرقا.. واعتداءات المستوطنين تتصاعد مع انطلاق الموسم
شارك الخبر عبر واتساب
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، مزارعين من دخول أراضيهم في بلدة كفر نعمة غرب رام الله لقطف الزيتون، وأجبرتهم على مغادرتها. وفي قرية برقا المجاورة، هاجم مستوطنون مزارعين خلال قطافهم الثمار، وأجبروهم على ترك أراضيهم ومنعوهم من مواصلة العمل.
وقال رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان لوكالة “وفا” إن مجموعة من المستوطنين داهمت منطقة “خلة علي” الواقعة بين القرية وبلدة دير دبوان، واعتدت على المزارعين، محذّرة إياهم من العودة لاستكمال القطاف. وكان مستوطنون قد أحرقوا، الثلاثاء الماضي، منزلاً في القرية تقطنه أسرة من خمسة أفراد، فيما تشهد برقا اعتداءات متكررة تستهدف المنازل والأراضي الزراعية ومحاولات اقتحام وترويع للسكان.
موسم الزيتون تحت الاعتداء
وتتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون مع انطلاق الموسم في الضفة الغربية، وتشمل الاعتداء الجسدي ومنع الوصول إلى الأراضي وتخريب الأشجار وسرقة المحاصيل، ما يهدد مصادر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.
وسجّلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الجمعة، 19 اعتداءً للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم، شملت إحراق مركبة، واقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومهاجمة قاطفين في عدد من القرى، وإطلاق الرصاص وإصابة مزارع في محافظة سلفيت.
وأفادت الهيئة بأن اعتداءات الجيش والمستوطنين على المزروعات خلال آب/أغسطس 2026 طالت 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون، كما سجّلت 647 اعتداءً للمستوطنين خلال الشهر الماضي، تركزت في محافظات الضفة الغربية.