مذكرة اقتصادية إلى عون: تحذير من واقع اجتماعي “ينافس المخاطر الأمنية”
شارك الخبر عبر واتساب
عقد رئيس الجمهورية جوزاف عون سلسلة لقاءات في قصر بعبدا، تناولت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وحاجات عدد من المناطق، إلى جانب مشاركة لبنان في المحافل الجمالية الدولية.
تحذير من تصاعد الضغوط المعيشية
في هذا الإطار، استقبل عون رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الدكتور شارل عربيد، الذي سلّمه مذكرة بشأن الضغوط المعيشية وسبل تحصين الاستقرار الاجتماعي. ولفت عربيد إلى أن تطورات الواقع الاجتماعي بلغت حداً من الخطورة باتت معه تنافس المخاطر الأمنية والاستراتيجية التي تهدد لبنان.
وعرضت المذكرة الأعباء الاقتصادية والاجتماعية القائمة، مؤكدة أن الاستقرار السياسي رافعة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وأن استدامة الاستقرار الاجتماعي تستلزم اقتصاداً منتجاً. واقترحت إطلاق حوار وطني اجتماعي واقتصادي عادل، يجمع الدولة والقوى السياسية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والقوى الاقتصادية والعمالية والاجتماعية، لبلورة إجراءات محددة وقابلة للتمويل، يواكبها مناخ سياسي يساعد على استعادة الثقة وإنجاح مسار التعافي.
كما تضمنت المذكرة مقترحات لرصد كلفة المعيشة والقدرة الشرائية، وحماية الفئات الأكثر تأثراً عبر تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، والتخفيف من كلفة الخدمات الأساسية، وتحفيز الاقتصاد والإنتاج.
ملكة جمال لبنان في بعبدا
كما استقبل الرئيس عون، بحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، ملكة جمال لبنان بيرلا حرب، برفقة والدها غازي حرب، بعد عودتها من فييتنام حيث شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم. وعبّرت حرب عن سعادتها بتمثيل لبنان في المحافل الدولية رغم الظروف الصعبة، مشيرة إلى استعدادها للمشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون في بورتوريكو.
وهنّأها عون، متمنياً لها التوفيق في إبراز الصورة المشرقة للبنان وقدرته على تجاوز المصاعب، مشيداً بما عبّرت عنه حرب، وهي ابنة الجنوب، من تمسّك الجنوبيين بالحياة وإرادتهم مواجهة المعاناة.
ملفات الشمال وزحلة
وفي لقاء آخر، بحث الرئيس عون مع النائبين السابقين صالح وكاظم الخير الأوضاع في الشمال عموماً ومنطقة المنية خصوصاً، والتطورات السياسية الراهنة، منوّهاً بمواقفهما من الأحداث الجارية وسعيهما إلى بسط سلطة الدولة وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية. وقدّم صالح الخير إلى عون كتابه “طائر في غير سربه”، الذي يتناول مسيرته السياسية ومواقفه في الندوة البرلمانية ومحطات من ولايته النيابية الممتدة من عام 1972 إلى عام 2005، ومنها مشاركته في مؤتمر الطائف.
كذلك، عرض الرئيس عون مع النائب الأسقفي لأبرشية زحلة للروم الكاثوليك، الأرشمندريت نقولا الحكيم، أوضاع الأبرشية وحاجات أبنائها.