تفشي إيبولا وفيروس هانتا يدفع لاستكمال معاهدة الجوائح العالمية
شارك الخبر عبر واتساب
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الدول الأعضاء إلى استكمال المفاوضات بشأن المعاهدة الدولية للجوائح والتوصل إلى توافق حول القضايا العالقة، مؤكداً أن تفشي أوبئة فتاكة كإيبولا في الكونغو الديمقراطية يبرز حاجة ملحة لذلك.
جاءت تصريحات غيبريسوس في جنيف، اليوم الاثنين، مع انطلاق الجولة التاسعة من المفاوضات الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على المعاهدة، مشدداً على أن أي تهديد صحي في أي مكان من العالم قابل للتحول إلى تهديد عالمي.
وأشار إلى أن تفشي فيروس هانتا في وقت سابق من العام الحالي، إضافة إلى استمرار وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية، يؤكدان استمرار المخاطر الصحية العالمية وضرورة إيجاد آليات أكثر فاعلية للتعاون الدولي.
وذكّر بأن تجربة جائحة كوفيد-19 أثبتت عجز أي دولة عن حماية نفسها من الجوائح بمفردها، مؤكداً أهمية تعزيز تبادل المعلومات والموارد الصحية بصورة منصفة بين الدول.
ولا تزال الدول الأعضاء منقسمة حول آلية ‘إتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع’، التي تنظم تبادل العينات والبيانات الخاصة بمسببات الأمراض، وتوزيع المنافع الناتجة عنها كاللقاحات والعلاجات وأدوات التشخيص.
واعتبر غيبريسوس أن الاتفاق حول هذه الآلية هو الخطوة الأخيرة المطلوبة لاستكمال معاهدة الجوائح، مضيفاً أن معالجة أوجه عدم المساواة التي كشفتها جائحة كوفيد-19 ركيزة أساسية لبناء نظام صحي عالمي أكثر جاهزية لمواجهة الأزمات المقبلة.