تعهدات الدول المناخية تحقق عُشر الخفض المطلوب فقط
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
كشف تقرير صادر عن أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ أن تنفيذ أحدث المساهمات المحددة وطنياً التي قدمتها الدول لن يخفض انبعاثات غازات الدفيئة العالمية سوى بنحو 6 بالمئة بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات عام 2019، وذلك قبل أسبوعين من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ /كوب 31/ في تركيا.
ويمثل هذا الخفض نحو عُشر النسبة المطلوبة علمياً، والمقدرة بنحو 60 بالمئة مقارنة بمستويات عام 2019، وهي النسبة التي تتماشى مع المسارات الهادفة للحد من ارتفاع حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
واستند التقرير، في نسخته الأولية غير المحررة، إلى 127 مساهمة جديدة محددة وطنياً تمثل 154 طرفاً في اتفاقية باريس، سُجلت بين 1 يناير 2024 و31 أغسطس 2026، وتغطي نحو 71 بالمئة من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة العالمية في عام 2019، باستثناء الانبعاثات المرتبطة باستخدام الأراضي وتغييره والحراجة.
وبيّن التقرير أن التقدير المتوسط لخفض الانبعاثات يبلغ 6 بالمئة، ضمن نطاق يتراوح بين صفر و12 بالمئة، فيما قد يصل الخفض إلى نحو 9 بالمئة، بنطاق بين 6 و12 بالمئة، إذا نُفذت جميع عناصر المساهمات، بما فيها التعهدات المشروطة، بالكامل.
وكان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد خلص في تقرير منفصل صدر في 21 تشرين الأول الجاري إلى أن ارتفاع حرارة العالم قد يبلغ 2.8 درجة مئوية خلال هذا القرن في ظل استمرار السياسات الحالية، مقابل 2.6 درجة مئوية إذا نُفذت المساهمات المحددة وطنياً بالكامل واستمرت جهود مماثلة.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
التقرير يصدر قبل أسبوعين من مؤتمر كوب 31 في تركيا، في وقت حذر فيه برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن حرارة الأرض قد ترتفع 2.8 درجة مئوية خلال القرن إذا استمرت السياسات الحالية دون تغيير.