عباس يهنئ لولا بفوزه ويعزّي الأردن بضحايا هجوم كنيسة الكرك
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
استقبل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الخارجية، ياسر عباس، في مكتبه بمدينة رام الله، سفير جمهورية البرازيل لدى دولة فلسطين جواو مارسيلو سواريز، وسفير جمهورية قبرص ماريوس ستافرو، كما قدّم واجب العزاء لسفير المملكة الأردنية الهاشمية عصام البدور بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك.
وهنأ عباس، خلال لقائه سفير البرازيل، الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية، مشيداً بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، ومؤكداً عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربطه بالشعب الفلسطيني وقيادته. وبحث الجانبان تعزيز العلاقات الفلسطينية البرازيلية، إلى جانب آخر التطورات السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية، لا سيما تصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وثمّن عباس الدور الذي تضطلع به البرازيل في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بالمحافل الدولية، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يعزز علاقات الصداقة والتضامن بين الشعبين.
وفي لقائه السفير القبرصي، بحث عباس سبل تعزيز العلاقات الفلسطينية القبرصية، ومستجدات الأوضاع السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم، مؤكداً أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به قبرص، في إطار علاقاتها الثنائية وعضويتها في الاتحاد الأوروبي، لدعم جهود تحقيق السلام العادل والشامل وضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وأهمية استمرار التواصل والتعاون بين الجانبين.
وقدّم عباس واجب العزاء إلى سفير المملكة الأردنية الهاشمية عصام البدور بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته للمملكة قيادة وشعباً، ولأسر الضحايا وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأكد تضامن الشعب الفلسطيني الكامل مع الأردن، مشدداً على أن هذه الجريمة لن تنال من وحدة الشعب الأردني وتماسك نسيجه الوطني، وأن روابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الفلسطيني والأردني ستبقى راسخة في مواجهة الإرهاب والتطرف.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
يأتي اللقاء في سياق متابعة فلسطينية مستمرة مع السفارات الأجنبية لملفي اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وهو ما بحثه عباس سابقاً مع سفير البرازيل نفسه.