619 عائلة متضررة و3971 نازحا في عملية الخليل العسكرية
شارك الخبر عبر واتساب
الخبر
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديد إجراءاتها العسكرية في مدينة الخليل، عبر إغلاق مناطق واسعة وتقييد حركة المواطنين، في وقت تستمر فيه عمليات احتجاز واعتداء على المواطنين، إلى جانب إعاقة وصول المساعدات إلى العائلات المحاصرة والنازحة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين أثناء سلوكهم الطريق المؤدي إلى منطقة عين دير بحة من جهة جامعة القدس المفتوحة، كما احتجزت أربعة شبان داخل المنطقة المغلقة وسط المدينة واعتدت عليهم بالضرب.
وبحسب المصادر ذاتها، أغلقت قوات الاحتلال المدخل البديل لمخيم الفوار بالسواتر الترابية، واحتجزت مركبة تابعة لبلدية الخليل واعتدت على طاقمها أثناء قيامه بتوزيع مساعدات على المواطنين المحاصرين في منطقة الجلدة.
ولا تزال قوات الاحتلال تفرض إغلاقا على منطقتي الجلدة ودير بحة، بعد أن أجبرت عائلات على إخلاء أجزاء واسعة منهما بالقوة، وسط تفاقم الأضرار التي لحقت بالسكان والمصالح الاقتصادية والممتلكات، وتزايد الصعوبات في إيصال الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة.
وتفرض قوات الاحتلال أيضا إغلاقات على مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، وتمنع المواطنين من عبور البوابات المغلقة، مع تركز القيود عند مداخل بلدات إذنا وبني نعيم وحلحول ومخيمي الفوار والعروب، إضافة إلى قرى وبلدات أخرى في المحافظة.
ووفق معلومات وردت من المحافظة، اعتدت قوات الاحتلال على مواطنين بالضرب، وحطمت مركباتهم، واستخدمت مركبات فلسطينية لإغلاق الطرق والمفترقات.
وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان المتواصل على مناطق في مدينة الخليل منذ يوم الجمعة الماضي إلى 619 عائلة، فيما أُجبر نحو 3971 مواطنا على النزوح القسري عن منازلهم، واعتُقل 85 مواطنا.
وقال الناطق الإعلامي باسم لجنة المتابعة والمساندة والإغاثة في الخليل، رياض خميس، إن أعداد العائلات المتضررة والنازحين تواصل الارتفاع، في ظل استمرار العملية العسكرية والإجراءات التي تعيق وصول المواطنين إلى أماكن آمنة وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المحافظة.
في سياق متصل
ما وراء الخبر
تأتي هذه الإجراءات ضمن عملية عسكرية متواصلة في الخليل منذ يوم الجمعة الماضي، شملت إخلاء عائلات بالقوة من منطقتي الجلدة ودير بحة وتقييد وصول المساعدات إليها.