آخر الأخبار

المخيّمات

موظفو مستشفى الهمشري يجددون اعتصامهم ويلوّحون بإضراب مفتوح: رواتب بين 200 و400 دولار وتأخر في صرفها

شارك الخبر عبر واتساب
موظفو مستشفى الهمشري يجددون اعتصامهم ويلوّحون بإضراب مفتوح: رواتب بين 200 و400 دولار وتأخر في صرفها

جدّد موظفو مستشفى الهمشري التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في صيدا جنوبي لبنان اعتصامهم، للمطالبة بتحسين رواتبهم وانتظام صرفها، محذّرين من إضراب مفتوح عن العمل إذا لم تُلبَّ مطالبهم.

ويُعدّ الهمشري مستشفى رئيسياً ضمن مؤسسات الهلال الأحمر الفلسطيني، وتعتمد عليه شريحة واسعة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. ويأتي الاعتصام ضمن سلسلة تحركات ينفذها العاملون في الهلال الأحمر احتجاجاً على تدني الرواتب وعدم كفايتها معيشياً.

وبحسب إفادات الموظفين، تتراوح رواتب شريحة كبيرة منهم بين 200 و400 دولار أميركي شهرياً، مع تأخر متكرر في قبضها.

“نطالب منذ سنوات”

وقالت موظفة في المستشفى، تعمل فيه منذ عام 2014، إن راتبها لا يتجاوز 250 دولاراً شهرياً، مضيفة: “يتأخر القبض كثيراً، وننتظر فترات طويلة حتى نتقاضى رواتبنا”. وأوضحت أن الموظفين يطالبون بانتظام صرف الرواتب وتحسين قيمتها والإيرادات، وفصلها عن رواتب مؤسسات العسكر في منظمة التحرير، إضافة إلى توفير الأدوية لهم.

وأشارت إلى أن التحرك بدأ قبل أربعة أيام، وينفّذ العاملون خلاله اعتصاماً يومياً لمدة ساعتين، من التاسعة حتى الحادية عشرة صباحاً.

وأكدت أن مطالب العاملين ليست جديدة، فقد نفذوا اعتصامات عدة خلال السنوات الماضية، لكن الوعود التي تلقوها لم تنعكس تغييراً فعلياً: “في كل مرة تُقدَّم لنا وعود بالاستجابة، فنفك الاعتصام، لكننا لا نرى أي تغيير”.

ولفتت إلى أن ارتفاع تكاليف النقل فاقم معاناة الموظفين، إذ لم يعد الراتب، بحسب قولها، يكفي حتى لأجرة الطريق من المنزل إلى مكان العمل. وشددت على أن استمرار الوضع الراهن لم يعد مقبولاً، وأن الموظفين سيتجهون إلى إضراب مفتوح إذا لم تستجب إدارة الجمعية لمطالبهم.

وتأتي هذه التحركات في ظل ظروف اقتصادية صعبة يواجهها اللاجئون والعاملون الفلسطينيون في لبنان، وسط نسب فقر تتجاوز 90%، وفق أرقام “أونروا”.