آخر الأخبار

المخيّمات عين الحلوة

قبل اعتصام الاثنين في عين الحلوة: دعوات لضبط الشعارات وقطع الطريق على أي استفزاز

شارك الخبر عبر واتساب
قبل اعتصام الاثنين في عين الحلوة: دعوات لضبط الشعارات وقطع الطريق على أي استفزاز

تتصاعد في مخيم عين الحلوة الدعوات إلى ضبط الأجواء والشعارات المرافقة للاعتصام الجماهيري المقرر يوم الاثنين، رفضاً لما وصفه الداعون بـ”التفرد والاستئثار بالقرار الوطني”، وسط مخاوف متداولة في أوساط المخيم من أن تلجأ أطراف إلى أفعال استفزازية خلال التحرك، من بينها إحراق صور لشخصيات فلسطينية، بما قد يستدرج ردود فعل ويدفع المخيم نحو توتر لا يحتمله.

وتأتي هذه المخاوف في وقت لا يزال فيه المخيم يعيش حالة من الحساسية الأمنية، بعد حوادث إطلاق نار شهدها ما يجعل أي تصرف خارج الإطار السلمي للتحرك قابلاً للتحول إلى شرارة يصعب احتواؤها.

ويؤكد متابعون لشؤون المخيم أن حق التعبير والاعتراض السياسي مصان، وأن الاعتصام السلمي وسيلة مشروعة لإيصال المواقف، غير أن تحويله إلى ساحة للإساءة الرمزية أو التجريح بشخصيات تمثّل أطرافاً وتنظيمات فلسطينية واسعة الحضور في المخيمات، يخرجه عن هدفه، ويمنح من يريد العبث بأمن المخيم فرصة مجانية.

وتتوزع المسؤولية في هذه اللحظة على أكثر من طرف: على الجهات الداعية إلى الاعتصام أن تضبط شعاراته ومشاركيه وتمنع أي تصرف فردي يسيء إلى التحرك وأهدافه، وعلى القوى والتنظيمات الأخرى أن تتعامل بحكمة وضبط نفس مع أي استفزاز محتمل، وألا تنجر إلى ردود فعل ميدانية، فيما يقع على الأطر المشتركة في المخيم، ومنها اللجنة الوطنية الإسلامية للأمن المجتمعي، دور أساسي في التواصل مع الجميع قبل الاثنين لتثبيت ضوابط واضحة.