“العامل الفلسطيني ليس منافساً بل شريك”: اتحاد عمال فلسطين في لبنان يعقد مؤتمره الحادي عشر
شارك الخبر عبر واتساب
انطلقت، الأحد، أعمال المؤتمر الحادي عشر للاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع لبنان، تحت عنوان “مؤتمر الوفاء للشهداء – دورة الشهيد صالح العدوي”، في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، برعاية وحضور سفير دولة فلسطين لدى لبنان الدكتور محمد الأسعد.
وشارك في المؤتمر ممثل وزير العمل اللبناني الدكتور محمد حيدر المستشار الإعلامي حسين زلغوط، ورئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور بشارة الأسمر، والمدير العام للصندوق الدكتور محمد كركي، ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل، إلى جانب ممثلين عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والنائب أسامة سعد والنائبة بهية الحريري، وأعضاء في المجلس الوطني والمجلس الثوري لحركة فتح، وممثلي فصائل المنظمة والنقابات والاتحادات اللبنانية والفلسطينية.
الأسعد: رؤية متوازنة بين الحقوق والقوانين
وفي كلمته، أشار السفير الأسعد إلى أن المؤتمر يأتي في أعقاب كلمة الرئيس محمود عباس أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن الوجود الفلسطيني في لبنان مؤقت إلى حين العودة، مع الاحترام الدائم لسيادة لبنان وقوانينه، ومعتبراً أن التنسيق اللبناني الفلسطيني شكّل أساساً مهماً في معالجة قضايا اللاجئين.
وأضاف أن العامل الفلسطيني يساهم في الدورة الاقتصادية اللبنانية، وأن معالجة أوضاعه يجب أن تقوم على رؤية متوازنة تحفظ حقوقه وتحترم القوانين اللبنانية، لافتاً إلى العمل، بالتنسيق مع ياسر عباس، مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني برئاسة السفير الدكتور رامز دمشقية، للدفع باتجاه إقرار الرؤية اللبنانية لمعالجة الواقع الفلسطيني، بما يضمن الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين.
تضامن لبناني
من جهته، اعتبر ممثل وزير العمل حسين زلغوط أن المناسبة تحمل أسمى معاني الوفاء للشهداء، مؤكداً أن العلاقة بين فلسطين ولبنان لا يمكن اختصارها بالجغرافيا.
أما رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، فأعرب عن التضامن الكامل مع اتحاد عمال فلسطين، مشدداً على عمق العلاقة بين الاتحادين، وعلى أهمية التنسيق مع وزارة العمل لتنظيم الشؤون وتأمين الحقوق والحد المقبول من العيش اللائق في المخيمات.
2% من اليد العاملة
بدوره، أكد علي المحمود، متحدثاً باسم الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين كامل حميد، أن إقرار الحقوق الإنسانية للاجئين يشكّل دعماً حقيقياً لكرامة الإنسان الفلسطيني ورفضاً لمشاريع التوطين والتهجير، مشيراً إلى أن حق العمل لا يشكّل منافسة للبنانيين، إذ ساهم اللاجئون، ومنهم العمال، في الدورة الاقتصادية اللبنانية على مدى 78 عاماً.
وفي السياق نفسه، شدد رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان غسان بقاعي على أن العامل الفلسطيني لم يكن يوماً منافساً لأخيه اللبناني بل شريكاً في بناء الاقتصاد، لافتاً إلى أنه لا يشكّل أكثر من 2% من اليد العاملة في لبنان، وداعياً إلى تمكينه من العمل دون قيود أو إجازة عمل.