الفصائل ولجنة أهالي رفح: التحركات مستمرة ودعوة لتوحيد الصف مع أهالي طلاب اللد
شارك الخبر عبر واتساب
عقدت الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في شمال لبنان اجتماعاً مع لجنة أهالي طلاب مدرسة رفح، خُصّص لبحث قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إغلاق المدرسة، والتحركات الشعبية الرافضة له.
وأكد المجتمعون استمرار التحركات حتى التراجع عن القرار، داعين لجنة أهالي طلاب مدرسة اللد في منطقة الزاهرية إلى توحيد الجهود، في موقف مشترك رافض لسياسة إغلاق المدارس ودمجها ونقل الطلاب بينها.
وطالب المجتمعون “أونروا” بالتراجع عن قرار الإغلاق والحفاظ على مدرسة رفح، والعمل في المقابل على تأمين مدارس إضافية تستجيب لحاجات الطلاب الفلسطينيين المتزايدة في منطقة الشمال.
حلقة جديدة في مسار الاحتجاج
ويأتي الاجتماع بعد أيام من اعتصام حاشد نظّمته لجنة أهالي طلاب مدرسة رفح أمام المدرسة في منطقة الميناء بطرابلس، تزامن مع إغلاق الأهالي مدرسة اللد وتعطيل الدراسة فيها، احتجاجاً على قرار نقل نحو 140 طالباً وطالبة من رفح إليها.
وتكتسب الدعوة إلى التنسيق مع أهالي طلاب اللد أهمية خاصة، إذ تجمع الطرفين الأكثر تضرراً من القرار: عائلات رفح التي فقدت مدرسة قريبة من منازلها، وعائلات اللد التي تخشى من تفاقم الاكتظاظ في صفوف أبنائها بعد ارتفاع أعداد الطلاب المتوقع من نحو 300 إلى قرابة 450 طالباً.