خاص | معلومات عن اعتصامات في كل المخيمات الاثنين رفضاً لـ”التفرد” بانتخابات المجلس الوطني
شارك الخبر عبر واتساب
علمت وكالة المخيمات للأنباء، من معلومات خاصة، أن اللقاء التشاوري الفلسطيني توافق خلال اجتماع له على الدعوة لإقامة اعتصام جماهيري في جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان، يوم الاثنين المقبل، رفضاً لما وصفه المجتمعون بـ”التفرد” في إدارة ملف انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
وبحسب المعلومات ذاتها، تجري اتصالات بين أعضاء اللقاء التشاوري لتحديد نقطة الاعتصام في مخيم عين الحلوة، حيث يُطرح موقعان: أمام مقر التيار الإصلاحي في حي صفورية، أو أمام مسجد النور.
ولم يصدر حتى ساعة النشر أي بيان أو تأكيد رسمي من اللقاء التشاوري أو من الفصائل المعنية بشأن موعد الاعتصام أو أماكنه النهائية في باقي المخيمات.
وتكتسب المعلومة أهميتها من كونها التحرك الجماهيري الأول الموحّد في المخيمات على خلفية ملف انتخابات المجلس الوطني، الذي بات يشكّل محور تجاذب واضح بين القوى الفلسطينية في لبنان، في ظل الحديث عن اعتماد صيغة المجمع الانتخابي في حال تعذّر إجراء الانتخابات المباشرة.
غير أن التوقيت يضع هذا التحرك أمام تحدٍّ أمني لا يمكن إغفاله. فمخيم عين الحلوة، أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان وأكثرها حساسية، لا يزال يعيش حالة توتر في أعقاب حوادث أمنية شهدها خلال الفترة الأخيرة، بينها عمليات اغتيال واستهداف لم تتضح ملابسات بعضها بالكامل حتى الآن.
ويرى متابعون للشأن الأمني في المخيمات أن أي تحرك جماهيري واسع ومتزامن في هذه المرحلة يحمل جملة من العوامل التي تستدعي الحذر:
- التزامن في أكثر من مخيم يضاعف الحاجة إلى تنسيق أمني مسبق بين الجهات المنظمة واللجان الأمنية داخل المخيمات وخارجها، لضمان بقاء التحركات ضمن إطارها السلمي.
- الطابع الخلافي للملف قد يدفع أنصار الأطراف المتباينة إلى ردود فعل غير محسوبة.
- حالة الاحتقان القائمة أصلاً تجعل أي تجمع كبير عرضة لمحاولات استغلال أو استفزاز من جهات خارج إطار المنظمين.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى مسؤولية ضبط الأجواء مشتركة بين الجهات الداعية، التي يُنتظر أن تعلن رسمياً عن تفاصيل التحرك وضوابطه، والقوى والفصائل الأخرى، إلى جانب اللجنة الوطنية الإسلامية للأمن المجتمعي التي عقدت مؤخراً أولى اجتماعاتها في عين الحلوة تحت عنوان منع الانزلاق إلى الفوضى أو الفتنة.