آخر الأخبار

البلاد

27 خرقاً في يوم واحد: ستة شهداء و35 إصابة في غزة رغم “الهدنة”

شارك الخبر عبر واتساب
27 خرقاً في يوم واحد: ستة شهداء و35 إصابة في غزة رغم "الهدنة"

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، وصول ستة شهداء و35 مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم شهيد متأثر بجراحه، في استمرار لخروقات إسرائيلية طالت مناطق سكنية ومواقع إيواء نازحين، وسط تعثر تنفيذ تفاهمات المرحلة الثانية من التهدئة.

وبحسب الوزارة، بلغت حصيلة الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 نحو 1408 شهداء، إضافة إلى 4916 إصابة و834 شهيداً جرى انتشالهم، فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان إلى 73928 شهيداً و175030 إصابة.

تفجير منازل وإطلاق نار في عدة محاور

وواصلت قوات الجيش الإسرائيلي، الخميس، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في القطاع، مستهدفة خيام النازحين ومراكز الإيواء، بالتزامن مع تفجير منازل ومبانٍ في المناطق الشرقية لمدينة غزة، وإطلاق نار في عدد من المناطق، ما أسفر عن إصابات بين النازحين.

فقد فجّرت القوات الإسرائيلية ما تبقى من مبانٍ في المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما أطلقت الدبابات النار في عدة مواقع، وسط استمرار استهداف المناطق التي تؤوي نازحين. كما أطلقت الآليات العسكرية نيران رشاشاتها باتجاه شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف استهدف المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس ومحيط منطقة الشاكوش شمال غربي المدينة.

وسجّلت الساعات الأربع والعشرون الماضية 27 خرقاً إسرائيلياً للهدنة، شملت إطلاق نار مكثفاً وقصفاً مدفعياً، أسفرت وفق المعطيات الفلسطينية عن استشهاد ستة نازحين وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة.

هدنة تحت الضغط

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الخروقات الإسرائيلية تتكرر في مناطق مختلفة من القطاع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وما رافقه من تفاهمات بشأن تثبيت التهدئة وتنفيذ مراحلها اللاحقة.

ويأتي التصعيد أيضاً في ظل تعثر تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالمرحلة الثانية من خطة التهدئة، التي جرى التوصل إليها في تموز/يوليو 2026. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/يوليو التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الخاصة بقطاع غزة، إلا أن استمرار العمليات العسكرية والخروقات اليومية يُبقي الهدنة عرضة لمزيد من التدهور، ويزيد الضغوط على مسار التهدئة.