“نيوجيرسي بدل الجولان”: الشرع يحرج واشنطن وكاتس يردّ بالتمسك بالضم
شارك الخبر عبر واتساب
ردّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الجولان أرض سورية، قائلاً إن المرتفعات “ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد”.
وأضاف كاتس، في تصريحات أدلى بها الأربعاء، أن ردّه على ما وصفها بتصريحات الشرع “الرنانة” من منبر الأمم المتحدة هو أن الجولان “جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد”.
سؤال أحرج المنبر الدولي
وكان الشرع قد تعهّد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن يبقى الجولان أرضاً سورية. وفي ندوة سبقت اجتماعات الأمم المتحدة، كشف أنه سأل الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “لمَ لا يمنح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان؟”، مشدداً على أن المرتفعات ملك للشعب السوري، وأنه لا يحق لأي رئيس، سورياً كان أم أجنبياً، أن يمنح دولة أخرى ما لا يملكه.
ولاقى مقطع مصوّر لهذه التصريحات تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.
احتلال وضمّ لا تعترف به الأمم المتحدة
واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان خلال حرب حزيران/يونيو 1967، ثم أعلنت ضمّها عام 1981. وبعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، توغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية للجولان وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، معلنةً عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح جنوبي سوريا، فيما كرّر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تنوي الانسحاب منها.
وكان ترامب قد أعلن في 25 آذار/مارس 2019 اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، غير أن غالبية دول العالم لا تعترف بالضم، وتعدّ المرتفعات أرضاً سورية محتلة وفق قرارات الشرعية الدولية.