آخر الأخبار

البلاد

كاتس يهدد بتسوية مدينة غزة بالأرض ويزعم امتلاك معلومات عن نية حماس أسر جندي

شارك الخبر عبر واتساب
كاتس يهدد بتسوية مدينة غزة بالأرض ويزعم امتلاك معلومات عن نية حماس أسر جندي

زعم وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن لدى إسرائيل معلومات استخباراتية بشأن “نوايا” حركة حماس أسر جندي إسرائيلي في قطاع غزة، مطلقاً تهديدات بإخلاء مدينة غزة بالكامل وتدميرها في حال وقوع أي عملية أسر.

وجاءت تصريحات كاتس خلال مراسم أُقيمت بمناسبة “يوم الغفران” اليهودي، حيث قال: “في ضوء النوايا والمعلومات المختلفة؛ أُحذِّر حركة حماس وأنصارها من إيران إلى (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان”.

وأضاف أنه “إذا أُسر جندي أو مواطن إسرائيلي واحد، فسيتم إخلاء مدينة غزة بأكملها، بمنازلها وأبراجها، جنوباً من سكانها البالغ عددهم مليون نسمة”، متوعداً بالتعامل معها كما جرى التعامل مع رفح وبيت حانون و70 بالمئة من أراضي القطاع، “حتى استعادته”.

وبهذا التهديد، لوّح كاتس بأن جيش الاحتلال سيسوّي مدينة غزة بالأرض إذا نُفّذت عملية أسر، على غرار ما فعله في رفح وبيت حانون، مضيفاً أن “هذه هي اللغة التي تفهمها المنظمات الجهادية في غزة ولبنان، وهذه هي لغتنا: إخلاء السكان، وتدمير البنية التحتية، والسيطرة على الأراضي”، على حد وصفه.

وربطت تقارير إسرائيلية تصاعد لهجة كاتس وتهديداته، حتى تلك المتعلقة بسيناريوهات مستبعدة أو مستبعدة للغاية، بأجواء الحملة الانتخابية في إسرائيل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، موقعاً شهداء وجرحى بشكل يومي.

وفي سياق الادعاءات الإسرائيلية، أعلن جيش الاحتلال مساء الاثنين استهداف بنية تحتية تابعة لحماس في غزة، زاعماً أن ذلك جاء رداً على انفجار عبوة ناسفة في منطقة “الخط الأصفر”، واعتبر في بيان أن ما جرى “انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب حماس”.

في المقابل، سارعت الحركة إلى نفي هذه الاتهامات، إذ أكد الناطق باسمها حازم قاسم أن “ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار باطلة ولا أساس لها، وتهدف إلى إيجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه”، مجدداً التزام الحركة بالاتفاق “في مقابل خروقات مستمرة من جانب الاحتلال”.